تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 201

مساهمون:

ص٢٠١
الرضاعة ، وقد قال هشام : حدثنا أخي محمد بن عبد الرحمن بن نوفل ، عن أبي ، قال : لم يزل أمر بني إسرائيل معتدلا ، حتى نشأ فيهم أبناء سبايا الأمم ، فقالوا فيهم بالرأي ، فضلوا وأضلوا . قال أيوب بن المتوكل : كان حماد بن زيد إذا نظر إلى عبد الرحمن ابن مهدي في مجلسه ، تهلل وجهه . وقال صدقة بن الفضل المروزي الحافظ : أتيت يحيى بن سعيد أسأله ، فقال لي : الزم عبد الرحمن بن مهدي ، وأفادني عنه أحاديث ، فسألت عبد الرحمن عنها ، فحدثني بها ( 1 ) . قال أحمد بن سنان القطان : سمعت مهدي بن حسان يقول : كان عبد الرحمن يكون عند سفيان عشرة أيام ، وخمسة عشر يوما بالليل والنهار ، فإذا جاءنا ساعة ، جاء رسول سفيان في أثره يطلبه ، فيدعنا ، ويذهب إليه ( 2 ) . قال أحمد بن سنان : وسمعت عبد الرحمن يقول : أفتى سفيان في مسألة ، فرآني كأني أنكرت فتياه ، فقال : أنت ما تقول ؟ قلت : كذا وكذا ، خلاف قوله ، فسكت ( 3 ) . قال ابن المديني : حدثنا عبد الرحمن ، قال لي سفيان : لو أن عندي كتبي ، لأفدتك علما . قال أحمد بن سنان : كان لا يتحدث في مجلس عبد الرحمن ، ولا يبري قلم ، ولا يتبسم أحد ، ولا يقوم أحد قائما ، كأن على رؤوسهم الطير ،
هامش
( 1 ) تقدمة الجرح والتعديل : 1 / 256 . ( 2 ) تقدمة الجرح والتعديل : 1 / 256 . ( 3 ) تقدمة الجرح والتعديل : 1 / 256 ، وتمامه فيه : " ولم يقل شيئا " .
سير أعلام النبلاء — صفحة 201 | الذهبي / شعيب الأرنؤوط