أرى أن يستتابوا ، فإن تابوا ، وإلا ضربت أعناقهم .
قال ابن المديني : ثم كان بعد مالك بن أنس عبد الرحمن بن
مهدي ، يذهب مذهب تابعي أهل المدينة ، ويقتدي بطريقتهم ( 1 ) .
وقال : نظرت ، فإذا الاسناد يدور على ستة ، ثم صار علمهم إلى
اثني عشر نفسا ، ثم صار علمهم إلى يحيى بن سعيد ، ويحيى بن زكريا
ابن أبي زائدة ، وابن المبارك ، ووكيع ، وعبد الرحمن بن مهدي ،
ويحيى بن آدم ( 2 ) .
قال علي : وأوثق أصحاب سفيان يحيى القطان وعبد الرحمن .
قال أحمد بن حنبل : عبد الرحمن ثقة خيار صالح مسلم ، من
معادن الصدق .
قال ابن مهدي : كان أبو الأسود يتيم عروة أخا لهشام بن عروة من
هامش
( 1 ) " العلل " لعلي بن المديني ص : 51 .
( 2 ) الخبر في " العلل " ص 17 ، 40 مطولا ، وقد اختصره المؤلف جدا ، ومن
المفيد إثباته هنا بتصرف : قال : نظرت فإذا الاسناد يدور على ستة ، فلأهل المدينة ابن
شهاب الزهري ت ( 124 ) ولأهل مكة عمرو بن دينار ت ( 126 ) ، ولأهل البصرة قتادة بن
دعامة الدوسي ت ( 117 ) ، ويحيى بن أبي كثير ت ( 132 ) ، ولأهل الكوفة أبو إسحاق
السبيعي ت ( 127 ) ، وسليمان بن مهران الأعمش ت ( 148 ) ، ثم صار علم هؤلاء الستة
إلى أصحاب الأصناف ممن صنف ، فلأهل المدينة مالك بن أنس ، ومحمد بن إسحاق ،
ومن أهل مكة عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج ، وسفيان بن عيينة ، ومن أهل البصرة
سعيد بن أبي عروبة ، وأبو عوانة الوضاح بن خالد ، وشعبة بن الحجاج ، ومعمر بن راشد ،
ومن أهل الكوفة سفيان بن سعيد الثوري ، ومن أهل الشام عبد الرحمن الأوزاعي ، ومن أهل
واسط هشيم بن بشير ، ثم انتهى علم هؤلاء الثلاثة من أهل البصرة ، وعلم الاثني عشر إلى
ستة : إلى يحيى بن سعيد القطان ، ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة ، ووكيع بن الجراح ، ثم
صار علم هؤلاء إلى ثلاثة : إلى عبد الله بن المبارك ، وعبد الرحمن بن مهدي ، ويحيى بن
آدم .