بألفاظه ، لكانت عجبا ، كان يقول : حدثنا مسعر عن " عيشة " .
نقلها يعقوب بن شيبة عنه .
وقال أحمد بن حنبل : كان وكيع أحفظ من عبد الرحمن بكثير .
قال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : ابن مهدي أكثر تصحيفا من
وكيع ، لكنه أقل خطأ .
وقال إبراهيم الحربي : سمعت أحمد يقول : ما رأت عيناي مثل وكيع
قط ، يحفظ الحديث جيدا ، ويذاكر بالفقه ، فيحسن مع ورع واجتهاد ،
ولا يتكلم في أحد .
قال الحافظ أحمد بن سهل النيسابوري : دخلت على أحمد بن
حنبل بعد المحنة ، فسمعته يقول : كان وكيع إمام المسلمين في زمانه .
قال سلم بن جنادة : جالست وكيعا سبع سنين ، فما رأيته بزق ،
ولا مس حصاة ، ولا جلس مجلسا فتحرك ، وما رأيته إلا مستقبل القبلة ،
وما رأيته يحلف بالله .
وقال أبو سعيد الأشج : كنت عند وكيع فجاءه رجل يدعوه إلى
عرس ، فقال : أثم نبيذ ؟ قال : لا ، قال : لا نحضر عرسا ليس فيه
نبيذ ، قال : فإني آتيكم به . فقام .
وروي عن وكيع أن رجلا أغلظ له ، فدخل بيتا ، فعفر وجهه ثم
خرج إلى رجل ، فقال : زد وكيعا بذنبه ، ( فلولاه ) ما سلطت عليه .
نصر بن المغيرة البخاري : سمعت إبراهيم بن شماس يقول :
رأيت أفقه الناس وكيعا ، وأحفظ الناس ابن المبارك ، وأورع الناس
الفضيل .
سير أعلام النبلاء — صفحة 155
مساهمون: الذهبي
ص١٥٥