أن الصلاة ( 1 ) أفضل من الحديث ما حدثتكم .
قال سفيان بن عبد الملك صاحب ابن المبارك : كان وكيع أحفظ من
ابن المبارك .
وقال أحمد العجلي : وكيع كوفي ثقة عابد صالح أديب من حفاظ
الحديث ، وكان مفتيا .
وقال أبو عبيد الآجري : سئل أبو داود : إيما أحفظ وكيع أو عبد
الرحمن بن مهدي ؟ قال : وكيع أحفظ ، وعبد الرحمن أتقن ، وقد التقيا
بعد العشاء في المسجد الحرام ، فتواقفا حتى سمعا أذان الصبح .
عباس وابن أبي خيثمة ، سمعا يحيى يقول : من فضل عبد
الرحمن بن مهدي على وكيع ، فعليه لعنة الله والملائكة والناس
أجمعين .
قلت : هذا كلام ردئ ، فغفر الله ليحيى ، فالذي أعتقده أنا أن
عبد الرحمن أعلم الرجلين وأفضل وأتقن ، وبكل حال هما إمامان
نظيران .
قال أبو داود : ما رئي لوكيع كتاب قط ، ولا لهشيم ، ولا لحماد
ابن زيد ، ولا لمعمر .
قال ابن المديني : أوثق أصحاب سفيان الثوري ابن مهدي والقطان
ووكيع .
وقال أبو حاتم : أشهد على أحمد بن حنبل قال : الثبت عندنا
هامش
( 1 ) يعني بذلك النوافل .