تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 152

مساهمون:

ص١٥٢
أن الصلاة ( 1 ) أفضل من الحديث ما حدثتكم . قال سفيان بن عبد الملك صاحب ابن المبارك : كان وكيع أحفظ من ابن المبارك . وقال أحمد العجلي : وكيع كوفي ثقة عابد صالح أديب من حفاظ الحديث ، وكان مفتيا . وقال أبو عبيد الآجري : سئل أبو داود : إيما أحفظ وكيع أو عبد الرحمن بن مهدي ؟ قال : وكيع أحفظ ، وعبد الرحمن أتقن ، وقد التقيا بعد العشاء في المسجد الحرام ، فتواقفا حتى سمعا أذان الصبح . عباس وابن أبي خيثمة ، سمعا يحيى يقول : من فضل عبد الرحمن بن مهدي على وكيع ، فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين . قلت : هذا كلام ردئ ، فغفر الله ليحيى ، فالذي أعتقده أنا أن عبد الرحمن أعلم الرجلين وأفضل وأتقن ، وبكل حال هما إمامان نظيران . قال أبو داود : ما رئي لوكيع كتاب قط ، ولا لهشيم ، ولا لحماد ابن زيد ، ولا لمعمر . قال ابن المديني : أوثق أصحاب سفيان الثوري ابن مهدي والقطان ووكيع . وقال أبو حاتم : أشهد على أحمد بن حنبل قال : الثبت عندنا
هامش
( 1 ) يعني بذلك النوافل .
سير أعلام النبلاء — صفحة 152 | الذهبي / شعيب الأرنؤوط