تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 153

مساهمون:

ص١٥٣
بالعراق وكيع ، ويحيى القطان ، وعبد الرحمن . رواها أحمد بن أبي الحواري عن أحمد بن حنبل أيضا ، ثم قال : فذكرته ليحيى بن معين ، فقال : الثبت عندنا بالعراق وكيع . الساجي : حدثني أحمد بن محمد : سمعت يحيى بن معين يقول : ما رأيت أحفظ من وكيع . قال يعقوب الفسوي - وبلغه قول يحيى : من فضل عبد الرحمن على وكيع فعليه اللعنة - : كان غير هذا أشبه بكلام أهل العلم ، ومن حاسب نفسه ، لم يقل مثل هذا ، وكيع خير فاضل حافظ . وقد سئل أحمد بن حنبل : إذا اختلف وكيع وعبد الرحمن ، بقول من نأخذ ؟ فقال : نوافق عبد الرحمن أكثر ، وخاصة في سفيان ، كان معنيا بحديثه ، وعبد الرحمن يسلم منه السلف ، ويجتنب شرب المسكر ، وكان لا يرى أن يزرع في أرض الفرات ( 1 ) . قلت : عبد الرحمن له جلالة عجيبة ، وكان يغشى عليه إذا سمع القرآن ، نقله صاحب " شريعة المقارئ " . عباس الدوري قلت ليحيى : حديث الأعمش إذا اختلف وكيع وأبو معاوية ؟ قال : يوقف حتى يجئ من يتابع أحدهما ، ثم قال : كانت الرحلة إلى وكيع في زمانه . قال أبو حاتم الرازي : وكيع أحفظ من ابن المبارك .
هامش
( 1 ) أورده في " تهذيب الكمال " : 1464 ، وذكره الفسوي في " تاريخه " 2 / 170 إلى قوله " بحديث سفيان " .