تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 154

مساهمون:

ص١٥٤
قال حنبل بن إسحاق : سمعت ابن معين يقول : رأيت عند مروان ابن معاوية لوحا فيه أسماء شيوخ : فلان رافضي ، وفلان كذا ، ووكيع رافضي . فقلت لمروان : وكيع خير منك ، قال : مني ؟ قلت : نعم . فسكت ، ولو قال لي شيئا ، لوثب أصحاب الحديث عليه . قال : فبلغ ذلك وكيعا ، فقال : يحيى صاحبنا ، وكان بعد ذلك يعرف لي ، ويرحب ( 1 ) . قلت : مر قول أحمد : إن عبد الرحمن يسلم منه السلف ، والظاهر أن وكيعا فيه تشيع يسير لا يضر إن شاء الله ، فإنه كوفي في الجملة ، وقد صنف كتاب فضائل الصحابة ، سمعناه قدم فيه باب مناقب علي على مناقب عثمان . رضي الله عنهما . قال الحسين بن محمد بن غفير : حدثنا أحمد بن سنان قال : كان عبد الرحمن بن مهدي لا يتحدث في مجلسه ، ولا يقوم أحد ، ولا يبرى فيه قلم ، ولا يتبسم أحد ، وكان وكيع يكونون في مجلسه كأنهم في صلاة ، فإن أنكر من أمرهم شيئا انتعل ودخل ، وكان ابن نمير يغضب ويصيح ، وإن رأى من يبري قلما ، تغير وجهه غضبا . قال تميم بن محمد الطوسي : سمعت أحمد بن حنبل يقول : عليكم بمصنفات وكيع . محمد بن أحمد بن مسعود : سمعت عبد الله بن أحمد بن حنبل : سمعت أبي يقول : أخطأ وكيع في خمس مئة حديث . وقال علي بن المديني : كان وكيع يلحن ، ولو حدثت عنه
هامش
( 1 ) الخبر في " تاريخ بغداد " 13 / 470 .