تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 406

مساهمون:

ص٤٠٦
وعن ابن المبارك ، وسئل : من السفلة ؟ قال : الذي يدور على القضاة يطلب الشهادات . وعنه قال : إن البصراء لا يأمنون من أربع : ذنب قد مضى لا يدرى ما يصنع فيه الرب عز وجل ، وعمر قد بقي لا يدري ما فيه من الهلكة ، وفضل قد أعطي العبد لعله مكر واستدراج ، وضلالة قد زينت ، يراها هدى ، وزيغ قلب ساعة فقد يسلب المرء دينه ولا يشعر . قال منصور بن دينار ، صاحب ابن المبارك : إن عبد الله كان يتصدق لمقامه ببغداد كل يوم بدينار . وعن عبد الكريم السكري قال : كان عبد الله يعجبه إذا ختم القرآن أن يكون دعاؤه في السجود . قال إبراهيم بن نوح الموصلي : قدم الرشيد عين زربة ( 1 ) ، فأمر أبا سليم أن يأتيه بابن المبارك ، قال : فقلت : لا آمن أن يجيب ابن المبارك بما يكره فيقتله . فقلت : يا أمير المؤمنين ، هو رجل غليظ الطباع ، جلف ، فأمسك الرشيد . الفضل بن محمد الشعراني : حدثنا عبدة بن سليمان قال : سمعت رجلا يسأل ابن المبارك عن الرجل يصوم يوما ويفطر يوما . قال : هذا رجل يضيع نصف عمره ، وهو لا يدري . يعني لم لا يصومها . قلت : أحسب ابن المبارك لم يذكر حينئذ حديث : " أفضل
هامش
( 1 ) بلد بالثغر من نواحي المصيصة .
سير أعلام النبلاء — صفحة 406 | الذهبي / شعيب الأرنؤوط