طالب ، وخلق ، قالوا : أخبرنا أبو المنجا عبد الله بن عمر بن اللتي ، قالوا
ستتهم : أخبرنا أبو الوقت السجزي ، أخبرنا محمد بن أبي مسعود ، أخبرنا
أبو محمد بن أبي شريح ، أخبرنا أبو القاسم البغوي ، أخبرنا العلاء بن موسى
الباهلي ، حدثنا الليث ، عن نافع ، أن ابن عمر كان إذا سئل عن نكاح
الرجل النصرانية أو اليهودية ، قال : إن الله حرم المشركات على
المسلمين ، ولا أعلم من الاشراك شيئا أكبر من أن تقول المرأة : ربها
عيسى ، وهو عبد من عبيد الله . أخرجه البخاري ( 1 ) ، عن قتيبة ، عن
الليث .
أخبرنا القاضي تاج الدين أبو محمد عبد الخالق بن عبد السلام بن
سعيد بن علوان ببعلبك ، بقراءتي ، أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن
إبراهيم ( ح ) وأخبرنا عز الدين إسماعيل بن عبد الرحمن المرداوي ، أخبرنا
محمد بن خلف الفقيه ، سنة ست عشرة وست مئة ( ح ) وأخبرنا بيبرس
المجدي بحلب ، أخبرنا عبد الله بن عمر بن النخال ، قالوا : أخبرتنا فخر
النساء شهدة بنت أحمد الكاتبة ( 2 ) ، أخبرنا أبو الفضل محمد بن عبد السلام
الأنصاري ، ( ح ) وأخبرنا أبو الفداء إسماعيل بن الفراء ، أخبرنا أبو محمد
هامش
( 1 ) 9 / 367 في النكاح : باب قوله تعالى : ( ولا تنكحوا المشركات حتى يؤمن ) .
وهذا رأي انفرد به ابن عمر ، ولا يحفظ عن أحد من الأوائل أنه حرم نساء أهل الكتاب . ويروى
عن عمر أنه كان يأمر بالتنزه عنهن من غير أن يحرمهن ، والجمهور على الإباحة وقالوا : إن عموم
قوله تعالى : ( ولا تنكحوا المشركات حتى يؤمن ) مخصوص بقوله تعالى ( والمحصنات من
الذين أوتوا الكتاب من قبلكم ) انظر " جامع البيان " 4 / 362 ، 367 ، و " فتح الباري "
9 / 367 .
( 2 ) قال المؤلف في " العبر " 4 / 220 : هي شهدة بنت أبي نصر أحمد بن الفرج
الدينوري ، ثم البغدادي ، الكاتبة المسندة ، فخر النساء ، كانت دينة عابدة صالحة ، سمعها
أبوها الكثير ، وصارت مسندة العراق . روت عن طراد والنعالي وابن البطر وطائفة . وكانت ذات بر
وخير . توفيت في رابع عشر المحرم عن نيف وتسعين سنة .