وقتادة ، ومحمد بن يحيى بن حبان ، ويزيد بن عبد الله بن الهاد ، ويحيى
ابن سعيد الأنصاري ، وخلقا كثيرا . حتى إنه يروي عن تلامذته ، وحتى إنه
روى عن نافع ، ثم روى حديثا بينه وبينه فيه أربعة أنفس ، وكذلك فعل في
شيخه ابن شهاب ، روى غير حديث بينه وبينه فيه ثلاثة رجال .
روى عنه خلق كثير . منهم ابن عجلان شيخه ، وابن لهيعة ،
وهشيم ، وابن وهب ، وابن المبارك ، وعطاف بن خالد ، وشبابة
وأشهب ، وسعيد بن شرحبيل ، وسعيد بن عفير ، والقعنبي ، وحجين بن
المثنى ، وسعيد بن أبي مريم ، وآدم بن أبي إياس ، وأحمد بن يونس ،
وشعيب بن الليث ، ولده ، ويحيى بن بكير ، وعبد الله بن عبد الحكم ،
ومنصور بن سلمة ، ويونس بن محمد ، وأبو النضر هاشم بن القاسم ،
ويحيى بن يحيى الليثي ، ويحيى بن يحيى التميمي ، وأبو الجهم العلاء
ابن موسى ، وقتيبة بن سعيد ، ومحمد بن رمح ، ويزيد بن موهب الرملي ،
وكامل بن طلحة ، وعيسى بن حماد زغبة ، وعبد الله بن صالح الكاتب ،
وعمرو بن خالد ، وعبد الله بن يوسف التنيسي .
ولحقه الحارث بن مسكين ، وسأله عن مسألة ، ورآه يعقوب بن
إبراهيم الدورقي ببغداد وهو صبي .
أخبرنا أحمد بن إسحاق ، أخبرنا الفتح ، أخبرنا الأرموي ، وابن
الداية ، والطرائفي ، قالوا : أخبرنا أبو جعفر بن المسلمة ، أخبرنا عبيد الله
ابن عبد الرحمن ، حدثنا جعفر بن محمد الحافظ ، حدثنا قتيبة بن سعيد ،
حدثنا الليث عن يزيد بن أبي حبيب ، عن سعد بن سنان ، عن أنس بن
مالك ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " يكون بين يدي الساعة فتن كقطع الليل
المظلم ، يصبح الرجل فيها مؤمنا ، ويمسي كافرا ، ويمسي مؤمنا ،
سير أعلام النبلاء — صفحة 138
مساهمون: الذهبي
ص١٣٨