البخاري ، أخرجه في صحيحه ( 1 ) تعليقا ، فقال : وقال الليث : كتب إلي
هشام بن عروة : فذكر الحديث . فهو في الصحيح وجادة ( 2 ) على إجازة .
أخبرنا أحمد بن إسحاق : أخبرنا أكمل بن أبي الأزهر ، أخبرنا سعيد
ابن أحمد ، أخبرنا محمد بن محمد ، أخبرنا محمد بن عمر بن زنبور ، حدثنا
أبو بكر بن أبي داود ، حدثنا عيسى بن حماد ، أخبرنا الليث ، عن سعيد
المقبري ، عن أبيه ، عن أبي هريرة ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " إن في
الجنة شجرة يسير الراكب في ظلها مئة سنة " ( 3 ) .
أخبرنا عبد الحافظ بن بدران ، أخبرنا موسى بن عبد القادر ، والحسين
ابن المبارك ، وأخبرنا أحمد بن المؤيد ، أخبرنا عبد اللطيف بن عسكر ،
وحسن بن أبي بكر بن الزبيدي ، والنفيس بن كرم ، وأخبرنا أحمد بن أبي
هامش
( 1 ) 7 / 110 في مناقب الأنصار : باب حديث زيد بن عمرو بن نفيل ، وقال الحافظ : وهذا
الحديث رويناه موصولا في حديث زغبة ، من رواية أبي بكر بن أبي داود ، عن عيسى بن حماد ،
وهو المعروف بزغبة ، عن الليث .
( 2 ) الوجادة ، بكسر الواو : أن يقف المرء على أحاديث أو كتاب بخط راويها ، فله أن
يرويها عن راويها ، ويقول على سبيل الحكاية : قرأت بخط فلان أو كتابه : حدثنا فلان ، ويسوق
الاسناد والمتن ، وله أن يقول : قال فلان ، إذا لم يكن فيه تدليس يوهم اللقاء ، ولا يجوز له أن
يقول : حدثنا أو أخبرنا مما يدل على اتصال السند ، وروي عن الإمام الشافعي جواز العمل به ،
وهذا هو الراجح . ويقول ابن كثير في " الباعث الحثيث " 142 : والوجادة : ليست من باب
الرواية ، وإنما هي حكاية عما وجد في الكتاب . . قال ابن الصلاح : وقطع بعض المحققين من
أصحاب الشافعي العمل به عند حصول الثقة به .
( 3 ) وأخرجه البخاري 8 / 481 في تفسير سورة الواقعة من طريق سفيان ، عن أبي الزناد عن
الأعرج ، عن أبي هريرة ، وأخرجه مسلم ( 2826 ) في صفة الجنة من طريق قتيبة ، عن الليث ،
عن سعيد بن أبي سعيد المقبري ، عن أبيه ، عن أبي هريرة ، وأخرجه البخاري 11 / 366 في
الرقاق ، ومسلم ( 2828 ) من حديث أبي سعيد الخدري ، وأخرجه البخاري 11 / 366 في
الرقاق ، ومسلم ( 2827 ) من حديث سهل بن سعد ، وأخرجه البخاري 6 / 233 من حديث
أنس .