تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 330

مساهمون:

ص٣٣٠
روى عثمان بن سعيد ، عن ابن معين ، قال : ابن جريج ليس بشئ في الزهري . وقال أبو زرعة الدمشقي ، عن أحمد بن حنبل قال : روى ابن جريج عن ست عجائز من عجائز المسجد الحرام ، وكان صاحب علم . وقال جعفر ابن عبد الواحد ، عن يحيى بن سعيد قال : كان ابن جريج صدوقا . فإذا قال : حدثني فهو سماع ، وإذا قال : أنبأنا أو أخبرني ، فهو قراءة ، وإذا قال : قال . فهو شبه الريح . وقال عبد الرحمن بن مهدي ، عن سفيان : أعياني ابن جريج أن أحفظ حديثه . فنظرت إلى شئ يجمع فيه المعنى ، فحفظته ، وتركت ما سوى ذلك . قال سليمان بن النضر الشيرازي ، عن مخلد بن الحسين قال : ما رأيت خلقا من خلق الله أصدق لهجة من ابن جريج . وروى أحمد بن حنبل ، عن عبد الرزاق قال : ما رأيت أحدا أحسن صلاة من ابن جريج . أنبأني المسلم بن محمد ، أنبأنا الكندي ، أنبأنا القزاز ، أنبأنا أبو بكر بن ثابت ، أنبأنا علي بن محمد المعدل ، حدثنا إسماعيل الصفار ، حدثنا محمد بن عبيد الله المنادي ، حدثنا أحمد بن حنبل ، حدثنا عبد الرزاق قال : أهل مكة يقولون : أخذ ابن جريج الصلاة من عطاء ، وأخذها عطاء من ابن الزبير ، وأخذها ابن الزبير من أبي بكر ، وأخذها أبو بكر من النبي صلى الله عليه وسلم ( 1 ) .
هامش
( 1 ) أخرجه عبد الرزاق في " المصنف " وعنه الإمام أحمد رقم ( 73 ) وأخرجه أبو بكر المروزي في مسند أبي بكر رقم ( 137 ) من طريق : أبي بكر بن عسكر ، محمد بن سهل . وهذا الأثر قصد به عبد الرزاق الثناء على صلاة ابن جريج ، وأنه كان يحسن أداءها على ما أخذه عمن قبله بطريق المشاهدة المتوارثة عن النبي ، صلى الله عليه وسلم .