تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 234

مساهمون:

ص٢٣٤
حدثنا أبو سعيد ، أخبرنا أبو خالد : كنا عند الأعمش فسألوه عن حديث . فقال لابن المختار : ترى أحدا من أصحاب الحديث ؟ فغمض عينيه وقال : ما أرى أحدا يا أبا محمد . فحدث به . حدثني أبو سعيد ، أخبرنا أبو خالد الأحمر ، سمعت الأعمش يقول : ما ظنكم برجل أعور ، عليه قباء وملحفة موردة ، جالسا مع الشرط ، يعني إبراهيم . حدثني أبو سعيد الأشج ، حدثني محمد بن يحيى الجعفي ، عن حفص بن غياث قال : قيل للأعمش أيام زيد : لو خرجت ؟ قال : ويلكم ! والله ما أعرف أحدا أجعل عرضي دونه . فكيف أجعل ديني دونه ؟ ! حدثني أبو سعيد ، أخبرنا ابن نمير ، عن الأعمش قال : كنت آتي مجاهدا فيقول : لو كنت أطيق المشي لجئتك . حدثنا محمد بن يزيد ، أخبرنا أبو بكر بن عياش ، أخبرنا مغيرة قال : لما مات إبراهيم ، اختلفت إلى الأعمش في الفرائض . حدثني ابن زنجويه ، أخبرنا نعيم بن حماد ، أخبرنا عيسى بن يونس ، عن الأعمش ، قال ، إني لاسمع الحديث فأنظر ما يؤخذ منه فاخذه وأدع سائره . قال وكيع : جاؤوا إلى الأعمش يوما ، فخرج ، وقال : لولا أن في منزلي من هو أبغض إلى منكم ما خرجت إليكم . قيل : إن أبا داود الحائك سأل الأعمش : ما تقول يا أبا محمد في الصلاة خلف الحائك ؟ فقال : لا بأس بها على غير وضوء . قال : وما تقول في شهادته ؟ قال : يقبل مع عدلين . وقال أحمد بن عبد الله العجلي ، الأعمش ثقة ثبت . كان محدث الكوفة في زمانه . يقال : إنه ظهر له أربعة آلاف حديث ، ولم يكن له كتاب . قال : وكان يقرئ القرآن و [ هو ] رأس فيه . وكان فصيحا . وكان أبوه من سبي