الليث ، عن يحيى بن سعيد ، قال : ما بقي عند أحد من العلم ما بقي
عند ابن شهاب .
عبد الرزاق : حدثنا معمر ، عن رجل : قال عمر بن عبد العزيز : عليكم بابن
شهاب هذا فإنكم لا تلقون أحدا أعلم بالسنة الماضية منه .
سعيد بن بشير ، عن قتادة ، ما بقي أحد أعلم بسنة ماضية من ابن
شهاب ، وآخر ، كأنه عنى نفسه .
سعيد بن عبد العزيز : سمعت مكحولا ، يقول : ما بقي أعلم بسنة
ماضية من ابن شهاب .
وهيب : سمعت أيوب ، يقول : ما رأيت أحدا أعلم من الزهري ، فقال
له صخر بن جويرية ، ولا الحسن البصري ؟ فقال : ما رأيت أحدا أعلم من
الزهري .
الوليد بن مسلم : سمعت سعيد بن عبد العزيز ، يقول : ما كان إلا بحرا ،
وسمعت مكحولا ، يقول : ابن شهاب ، أعلم الناس .
وقال ابن عيينة : سمعت أبا بكر الهذلي ، يقول وقد جالس الحسن وابن
سيرين : لم أر مثل هذا قط . يعني : الزهري .
وقال العدني : قال ابن عيينة : كانوا يرون يوم مات الزهري ، أنه ليس أحد
أعلم بالسنة منه .
بقية : عن شعيب بن أبي حمزة ، قيل لمكحول : من أعلم من لقيت ؟ قال : ابن
شهاب ، قيل : ثم من ؟ قال : ابن شهاب ، قيل : ثم من ؟ قال : ابن شهاب .
قال ابن القاسم : سمعت مالكا يقول : بقي ابن شهاب ، وماله في الناس
نظير . وقال معمر : كان الزهري في أصحابه كالحكم بن عتيبة في أصحابه ، قال
موسى بن إسماعيل : شهدت وهيبا ، وبشر بن المفضل وغيرهما ذكروا الزهري
فلم يجدوا أحدا يقيسونه به إلا الشعبي . قال علي بن المديني : أفتى أربعة : الحكم
وحماد ، وقتادة ، والزهري ، والزهري عندي أفقههم .
سير أعلام النبلاء — صفحة 336
مساهمون: الذهبي
ص٣٣٦