قال سعيد بن عبد العزيز : جعل يزيد الزهري قاضيا مع سليمان بن حبيب .
الوليد بن مسلم ، عن الأوزاعي ، عن الزهري ، قال : الاعتصام بالسنة
نجاة . روى يونس بن يزيد عنه نحوه .
وروى الأوزاعي عنه ، قال : أمروا أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم كما جاءت .
الليث : عن جعفر بن ربيعة ، قلت لعراك بن مالك : من أفقه أهل المدينة ؟
قال : أما أعلمهم بقضايا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقضايا أبي بكر وعمر وعثمان ،
وأفقههم فقها ، وأعلمهم بما مضى من أمر الناس ، فسعيد بن المسيب ، وأما
أغزرهم حديثا فعروة ، ولا تشاء أن تفجر من عبيد الله بن عبد الله بحرا إلا فجرته
وأعلمهم عندي جميعا ابن شهاب ، فإنه جمع علمهم جميعا إلى علمه .
الحميدي : حدثنا سفيان ، قيل للزهري ، لو أنك سكنت المدينة ، ورحت
إلى مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم وقبره ، تعلم الناس منك ، قال : إنه ليس ينبغي أن أفعل
حتى أزهد في الدنيا ، وأرغب في الآخرة ، ثم قال سفيان : ومن كان مثل الزهري ؟
قلت : كان رحمه الله محتشما جليلا بزي الأجناد له صورة كبيرة في دولة بني
أمية .
روى الأوزاعي عن الزهري ، قال : إنما يذهب العلم النسيان ، وترك
المذاكرة .
عبد الرزاق : سمعت عبيد الله بن عمر ، يقول : أردت أطلب العلم ،
فجعلت آتي مشايخ آل عمر ، فأقول : ما سمعت من سالم ؟ فكلما أتيت رجلا
منهم ، قال : عليك بابن شهاب ، فإنه كان يلزمه . قال : وابن شهاب يومئذ ، كان
بالشام ، فلزمت نافعا فجعل الله في ذلك خيرا كثيرا .
عنبسة ، عن يونس ، عن ابن شهاب ، قال : قال لي سعيد بن المسيب : ما
مات من ترك مثلك .
سير أعلام النبلاء — صفحة 337
مساهمون: الذهبي
ص٣٣٧