مفضل بن فضالة ، عن عقيل ، قال : رأيت على خاتم ابن شهاب : محمد
يسأل الله العافية .
إبراهيم بن المنذر الحزامي ، حدثنا داود بن عبد الله ، سمعت مالكا
يقول : كان ابن شهاب من أسخى الناس ، فلما أصاب تلك الأموال قال له
مولى له وهو يعظه : قد رأيت ما مر عليك من الضيق ، فانظر كيف تكون ،
أمسك عليك مالك ، قال : إن الكريم لا تحنكه التجارب .
نعيم بن حماد : حدثنا محمد بن ثور ، عن معمر ، عن الزهري ، قال :
القراءة على العالم والسماع منه سواء إن شاء الله .
قال عبيد الله بن عمر : دفعت إلى ابن شهاب كتابا نظر فيه ، فقال : اروه عني .
إبراهيم بن أبي سفيان القيسراني : حدثنا الفريابي ، سمعت الثوري ،
يقول : أتيت الزهري فتثاقل علي ، فقلت له : أتحب لو أنك أتيت مشايخ ، فصنعوا
بك مثل هذا ؟ فقال : كما أنت ، ودخل ، فأخرج إلي كتابا ، فقال : خذ هذا فاروه
عني ، فما رويت عنه حرفا .
معمر ، عن الزهري ، قال : إعادة الحديث أشد من نقل الصخر .
عبد الوهاب بن عطاء : حدثنا الحسن بن عمارة ، قال : أتيت الزهري بعد أن
ترك الحديث ، فألفيته على بابه ، فقلت : إن رأيت أن تحدثني ، قال : أما علمت
أني قد تركت الحديث ؟ فقلت : إما أن تحدثني ، وإما أن أحدثك ، فقال : حدثني ،
فقلت : حدثني الحكم ، عن يحيى بن الجزار ، سمع عليا رضي الله عنه ، يقول : ما
أخذ الله على أهل الجهل أن يتعلموا ، حتى أخذ على أهل العلم أن يعلموا ، قال :
فحدثني بأربعين حديثا .
قال يحيى بن سعيد القطان : مرسل الزهري شر من مرسل غيره ، لأنه
حافظ ، وكل ما قدر أن يسمي سمى ، وإنما يترك من لا يحب أن يسميه .
سير أعلام النبلاء — صفحة 338
مساهمون: الذهبي
ص٣٣٨