تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 468

مساهمون:

ص٤٦٨
مئة ، وبقي ليلة الثلاثاء في المسجد واجتمع الخلق من الغد فدفناه بالقرافة ( 1 ) . قال الضياء : تزوج الحافظ بخالتي رابعة ابنة خاله الشيخ أحمد بن محمد بن قدامة ، فهي أم أولاده محمد وعبد الله وعبد الرحمان وفاطمة ، ثم تسرى بمصر . قلت : أولاده علماء : فمحمد هو المحدث الحافظ الامام الرحال عز الدين أبو الفتح ، مات سنة ثلاث عشرة وست مئة كهلا ، وكان كبير القدر . وعبد الله هو المحدث الحافظ المصنف جمال الدين أبو موسى ، رحل وسمع من ابن كليب وخليل الراراني ، مات كهلا في شهر رمضان سنة تسع وعشرين . وعبد الرحمان هو المفتي أبو سليمان ابن الحافظ ، سمع من البوصيري وابن الجوزي ، عاش بضعا وخمسين سنة ، توفي في صفر سنة ثلاث وأربعين وست مئة . من المنامات : أورد له الشيخ الضياء عدة منامات منها : سمعت أحمد بن يونس المقدسي الأمين يقول : رأيت كأني بمسجد الدير ( 2 ) وفيه رجال عليهم ثياب بيض ، وقع في نفسي أنهم ملائكة ، فدخل
هامش
( 1 ) تمام الخبر - كما نقله ابن رجب عن الضياء - : ( مقابل قبر الشيخ أبي عمرو بن مرزوق في مكان ذكر لي خادمه عبد المنعم أنه كان يزور ذلك المكان ويبكي فيه إلى أن يبل الحصى ، ويقول : قلبي ارتاح إلى هذا المكان ) . ( 2 ) يعني دير المقادسة بسفح قاسيون من دمشق .