تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 188

مساهمون:

ص١٨٨
ابن جريج ، عن عطاء ، قال : كنت آتي عائشة أنا وعبيد بن عمير ، وهي مجاورة في جوف ثبير قبة لها تركية عليها غشاؤها ، وقد رأيت عليها ، وأنا صبي ، درعا معصفرا . وروى سليمان بن بلال ، عن عمرو بن أبي عمرو : سمع القاسم يقول : كانت عائشة تلبس الأحمرين : الذهب والمعصفر ، وهي محرمة ( 1 ) . وقال ابن أبي مليكة : رأيت عليها درعا مضرجا ( 2 ) . وقال معلى بن أسد : حدثنا المعلى بن زياد : ، قال : حدثتنا بكرة بنت عقبة : أنها خلت على عائشة وهي جالسة في معصفرة ، فسألتها عن الحناء . فقالت : شجرة طيبة ، وماء طهور ، وسألتها عن الحفاف ، فقالت لها : إن كان لك زوج ، فاستطعت أن تنزعي مقلتيك ، فتصنعينهما أحسن مما هما ، فافعلي ( 3 ) .
هامش
( 1 ) إسناده صحيح ، وهو في " طبقات ابن سعد " 8 / 70 ، 71 ، وقد تحرف فيه " الذهب " إلى المذهب ، فيصحح من هنا ، وأخرجه ابن سعد أيضا 8 / 70 من طريق القعنبي ، عن عبد العزيز بن محمد ، عن عمرو بن أبي عمرو قال : سألت القاسم بن محمد ، قلت : إن ناسا يزعمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن الأحمرين المعصفر والذهب ، فقال : كذبوا والله لقد رأيت عائشة تلبس المعصفرات ، وتلبس خواتم الذهب ، وسنده حسن ، وعلقه البخاري في صحيحه : 10 / 277 . ( 2 ) أخرجه ابن سعد 8 / 70 وإسناده صحيح . ( 3 ) أخرجه ابن سعد 8 / 70 ، 71 ورجاله ثقات خلا بكرة بنت عقبة فإنها لا تعرف . وقد تحرف " معلى " عند الأفغاني إلى " يعلى " والحفاف : إزالة الشعر من الوجه .
سير أعلام النبلاء — صفحة 188 | الذهبي / شعيب الأرنؤوط