تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 189

مساهمون:

ص١٨٩
المعليان ، ثقتان ( 1 ) . وعن معاذة العدوية ، قالت : رأيت على عائشة ملحفة صفراء ( 2 ) . الواقدي : حدثنا ابن أبي الزناد ، عن هشام ، عن أبيه ، قال : ربما روت عائشة القصيدة ستين بيتا وأكثر ( 3 ) . مسعر ، عن حماد ، عن إبراهيم النخعي ، قال : قالت عائشة : يا ليتني كنت ورقة من هذه الشجرة ! ( 4 ) . ابن علية ، عن أيوب ، عن ابن أبي مليكة ، قال : قالت عائشة : توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيتي ، وفي يومي وليلتي ، وبين سحري ونحري . ودخل عبد الرحمن بن أبي بكر ، ومعه سواك رطب ، فنظر إليه ، حتى ظننت أنه يريده ، فأخذته ، فمضغته ونفضته وطيبته ، ثم دفعته إليه ، فاستن به كأحسن ما رأيته مستناقط ; ثم ذهب يرفعه إلي ، فسقطت يده ، فأخذت أدعو له بدعاء كان يدعو به له جبريل ، وكان هو يدعو به إذا مرض ، فلم يدع به في مرضه ذاك . فرفع بصره إلى السماء ، وقال : " الرفيق الاعلى " وفاضت نفسه . فالحمد لله الذي جمع بين ريقي وريقه في آخر يوم من الدنيا ( 5 ) .
هامش
( 1 ) تحرفت اللفظتان في مطبوعة دمشق إلى : " المقلتان العينان " وهو تحريف طريف . ( 2 ) أخرجه ابن سعد 8 / 71 . ( 3 ) أخرجه ابن سعد في " الطبقات " 8 / 72 ، 73 . ( 4 ) أخرجه ابن سعد في " الطبقات " 8 / 74 ، 75 . ورجاله لكن إبراهيم لم يثبت سماعه من عائشة . ( 5 ) أخرجه أحمد 6 / 48 ، وصححه الحاكم 4 / 7 ، ووافقه الذهبي ، وأخرجه أحمد 6 / 274 بنحوه من طريق ابن إسحاق ، حدثني يعقوب بن عتبة ، عن الزهري ، عن عروة ، عن عائشة . والسحر : الرئة ، والنحر : أعلى الصدر ، واستن : استاك .