تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 190

مساهمون:

ص١٩٠
هذا حديث صحيح . عمر بن سعيد بن أبي حسين : حدثنا ابن أبي مليكة : حدثني أبو عمرو ذكوان مولى عائشة ، قال : قدم درج من العراق ، فيه جوهر إلى عمر ، فقال لأصحابه : تدرون ما ثمنه ؟ قالوا : لا . ولم يدروا كيف يقسمونه ، فقال : أتأذنون أن أرسل به إلى عائشة . لحب رسول الله صلى الله عليه وسلم إياها ؟ قالوا : نعم . فبعث به إليها . فقالت : ماذا فتح على ابن الخطاب بعد رسول الله ؟ اللهم ، لا تبقني لعطيته لقابل ( 1 ) . هذا مرسل . وأخرج الحاكم في " مستدركه " من طريق يحيى بن سعيد ( 2 ) الأموي : حدثنا أبو العنبس ( 3 ) سعيد بن كثير ، عن أبيه ، قال : حدثتنا عائشة : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر فاطمة . قالت : فتكلمت أنا . فقال : " أما ترضين أن تكوني زوجتي في الدنيا والآخرة " قلت : بلى والله ، قال : " فأنت زوجتي في الدنيا والآخرة " ( 4 ) . إسماعيل بن أبي خالد : أخبرنا عبد الرحمن بن الضحاك : أن عبد الله ابن صفوان أتى عائشة ، فقالت : لي خلال تسع ، لم تكن لاحد ، إلا ما آتي الله مريم عليها السلام . والله ما أقول هذا فخرا على صواحباتي .
هامش
( 1 ) هو في " المستدرك " 4 / 8 ، وقال : هذا حديث صحيح على شرط الشيخين إذا صح سماع ذكوان أبي عمرو ، ولم يخرجاه ، وتعقبه المؤلف بقوله : قلت : فيه إرسال . والدرج بضم فسكون : السفط وعاء الجوهر . ( 2 ) تحرف في مطبوعة دمشق إلى " شعبة " . ( 3 ) تصحف في المطبوع إلى " العبيس " . ( 4 ) أخرجه الحاكم في " المستدرك " 4 / 10 وصححه ، ووافقه الذهبي .
سير أعلام النبلاء — صفحة 190 | الذهبي / شعيب الأرنؤوط