هذا حديث صحيح .
عمر بن سعيد بن أبي حسين : حدثنا ابن أبي مليكة : حدثني أبو عمرو
ذكوان مولى عائشة ، قال : قدم درج من العراق ، فيه جوهر إلى عمر ، فقال
لأصحابه : تدرون ما ثمنه ؟ قالوا : لا . ولم يدروا كيف يقسمونه ، فقال :
أتأذنون أن أرسل به إلى عائشة . لحب رسول الله صلى الله عليه وسلم إياها ؟ قالوا : نعم .
فبعث به إليها . فقالت : ماذا فتح على ابن الخطاب بعد رسول الله ؟
اللهم ، لا تبقني لعطيته لقابل ( 1 ) .
هذا مرسل .
وأخرج الحاكم في " مستدركه " من طريق يحيى بن سعيد ( 2 ) الأموي :
حدثنا أبو العنبس ( 3 ) سعيد بن كثير ، عن أبيه ، قال : حدثتنا عائشة : أن
رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر فاطمة . قالت : فتكلمت أنا . فقال : " أما ترضين أن
تكوني زوجتي في الدنيا والآخرة " قلت : بلى والله ، قال : " فأنت زوجتي
في الدنيا والآخرة " ( 4 ) .
إسماعيل بن أبي خالد : أخبرنا عبد الرحمن بن الضحاك : أن عبد الله
ابن صفوان أتى عائشة ، فقالت : لي خلال تسع ، لم تكن لاحد ، إلا ما آتي
الله مريم عليها السلام . والله ما أقول هذا فخرا على صواحباتي .
هامش
( 1 ) هو في " المستدرك " 4 / 8 ، وقال : هذا حديث صحيح على شرط الشيخين إذا صح
سماع ذكوان أبي عمرو ، ولم يخرجاه ، وتعقبه المؤلف بقوله : قلت : فيه إرسال .
والدرج بضم فسكون : السفط وعاء الجوهر .
( 2 ) تحرف في مطبوعة دمشق إلى " شعبة " .
( 3 ) تصحف في المطبوع إلى " العبيس " .
( 4 ) أخرجه الحاكم في " المستدرك " 4 / 10 وصححه ، ووافقه الذهبي .