فقال ابن صفوان : وماهن ؟ قالت : جاء الملك بصورتي إلى رسول
الله ، فتزوجني ; وتزوجني بكرا ; وكان يأتيه الوحي ، وأنا وهو في لحاف ;
وكنت من أحب الناس إليه ; ونزل في آيات ، كادت الأمة تهلك فيها ;
ورأيت جبريل ، ولم يره أحد من نسائه غيري ; وقبض في بيتي ، لم يله
أحد - غير الملك - إلا أنا . صححه الحاكم ( 1 ) .
العوام بن حوشب ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس : * ( إن الذين
يرمون المحصنات ) * . . . الآية [ النور : 23 ] قال : نزلت في عائشة
خاصة ( 2 ) .
علي بن عاصم - وفيه لين - : حدثنا خالد الحذاء ، عن ابن سيرين ،
عن الأحنف ، قال : سمعت خطبة أبي بكر وعمر وعثمان وعلي والخلفاء
بعدهم ، فما سمعت الكلام من فم مخلوق أفخم ولا أحسن منه من في
عائشة ( 3 ) .
وقال موسى بن طلحة : ما رأيت أحدا أفصح من عائشة ( 4 ) .
وفي " المستدرك " بإسناد صالح ، عن أم سلمة : أنها لما سمعت
الصرخة على عائشة ، قالت : والله لقد كانت أحب الناس إلى رسول الله
صلى الله عليه وسلم ، إلا أباها ( 5 ) .
هامش
( 1 ) 4 / 10 ، ووافقه الذهبي . وانظر ص 147 تعليق رقم ( 2 ) .
( 2 ) أخرجه الحاكم 4 / 10 ، 11 ، وصححه ووافقه الذهبي ، وأورده السيوطي في " الدر
المنثور " 5 / 35 ، وزاد نسبته لابن أبي حاتم ، وابن مردويه .
( 3 ) أخرجه الحاكم 4 / 11 .
( 4 ) أخرجه الحاكم 4 / 11 .
( 5 ) أخرجه الحاكم 4 / 13 ، 14 ، وصححه على شرط الشيخين ، وعلق عليه الذهبي فقال :
فيه زمعة بن صالح ، وما روى له إلا مسلم مقرونا بآخر معه .