قال ابن المديني : كذا قال . والصواب عندي : عوف بن الحارث بن
الطفيل ( 1 ) بن سخبرة . وكذلك رواه صالح بن كيسان ، عن الزهري ، وتابعه
معمر .
قال عطاء بن أبي رباح : كانت عائشة أفقه الناس ، وأحسن الناس رأيا
في العامة .
وقال الزهري لو جمع علم عائشة إلى علم جميع النساء ، لكان علم
عائشة أفضل ( 2 ) .
قال حفص بن غياث : حدثنا إسماعيل ، عن أبي إسحاق ، قال : قال
مسروق : لولا بعض الامر ، لأقمت المناحة على أم المؤمنين ، يعني
عائشة ( 3 ) .
وعن عبد الله بن عبيد بن عمير ، قال : أما إنه لا يحزن عليها إلا من
كانت أمه ( 4 ) .
القاسم بن عبد الواحد بن أيمن : حدثنا عمر بن عبد الله بن عروة ، عن
جده عروة ، عن عائشة ، قالت : فخرت بمال أبي في الجاهلية - وكان ألف
هامش
( 1 ) وكذلك هو في " التهذيب " والتاريخ الكبير للبخاري 7 / 57 ، و " الجرح والتعديل " 7 /
14 .
( 2 ) ذكره الهيثمي في " المجمع " 9 / 243 ، ونسبه للطبراني ، وقال : رجاله ثقات ، وهو في
" المستدرك " 4 / 11 .
( 3 ) أخرجه ابن سعد 8 / 78 ويريد بقوله : بعض الامر : خروجها إلى حرب الجمل .
( 4 ) أخرجه ابن سعد 8 / 78 من طريق هارون البربري ، عن عبد الله بن عبيد بن عمير ،
قال : قدم رجل ، فسأله أبي : كيف كان وجد الناس على عائشة ؟ فقال : كان فيهم وكان . قال :
اما إنه لا يحزن عليها إلا من كانت أمه .