تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 472

مساهمون:

ص٤٧٢
بالقصة ، فطلب التركي ، وجهز المرأة إلى بيتها ، وضرب التركي في جوالق حتى مات ، ثم قال لي : أنكر المنكر ، وما جرى عليك فأذن كما أذنت ، فدعوت له ، وشاع الخبر ، فما خاطبت أحدا في خصمه إلا أطاعني وخاف ( 1 ) . وفيها : ولد بسلمية القائم محمد بن المهدي العبيدي ، الذي تملك هو وأبوه المغرب . وفيها : غزا صاحب ما وراء النهر إسماعيل بن أحمد بن أسد بلاد الترك ، وأسر ملكهم في نحو من عشرة آلاف نفس ، وقتل مثلهم ، وزلزلت ديبل ( 2 ) ، فسقط أكثر البلد ، وهلك نحو من ثلاثين ألفا ، ثم زلزلت مرات ، ومات أزيد من مئة ألف . وغزا المسلمون أرض الروم ، فافتتحوا ملورية ( 3 ) . وفي سنة إحدى وثمانين ومئتين : غارت مياه طبرستان ، حتى لأبيع الماء ثلاثة أرطال بدرهم ، وجاعوا ، وأكلوا الميتة . وفيها ، سار المعتضد إلى الدينور ورجع . ثم قصد الموصل لحرب حمدان بن حمدون ، جد بني حمدان ، وكانت الاعراب والأكراد قد تحالفوا ، وخرجوا ، فالتقاهم المعتضد ، فهزمهم ، فكان من غرق أكثر . ثم
هامش
( 1 ) انظر : البداية والنهاية : 11 / 89 - 90 . ( 2 ) كذا الأصل ، وفي تاريخ الطبري : 10 / 34 ، والمنتظم : 5 / 143 ، والكامل لابن الأثير : 7 / 465 : " دبيل " . وفي البداية والنهاية : 11 / 68 : " أردبيل " . ( 3 ) غزو الروم وفتح ملورية من أحداث سنة ( 281 ه‍ ) كما جاء في " تاريخ الطبري " ، و " المنتظم " ، و " الكامل " لابن الأثير ، و " تاريخ الخلفاء " للسيوطي ، وفيه " مكورية " بدلا من : " ملورية " .