تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 436

مساهمون:

ص٤٣٦
حنبل وغيرهما بعشرين درجة ، ومن قال فيه شيئا ، فمني عليه ألف لعنة ( 1 ) . ثم قال : حدثنا محمد بن إسماعيل التقي النقي العالم الذي لم أر مثله ( 2 ) . وروي عن الحسين بن محمد المعروف بعبيد العجل ، قال : ما رأيت مثل محمد بن إسماعيل ، ولم يكن مسلم بن الحجاج يبلغ محمد بن إسماعيل . ورأيت أبا زرعة وأبا حاتم يستمعان إلى محمد أي شئ يقول ، يجلسون إلى جنبه ، فذكر لعبيد العجل قصة محمد بن يحيى ، فقال : ما له ولمحمد بن إسماعيل ؟ كان محمد بن إسماعيل أمة من الأمم ، وكان أعلم من محمد بن يحيى بكذا وكذا ، وكان دينا فاضلا يحسن كل شئ ( 3 ) . وقال أبو حامد أحمد بن حمدون القصار : سمعت مسلم بن الحجاج ، وجاء إلى البخاري ، فقبل بين عينيه ، وقال : دعني أقبل رجليك . ثم قال : حدثك محمد بن سلام ، حدثنا مخلد بن يزيد الحراني ، أخبرنا ابن جريج عن موسى بن عقبة عن سهيل ، عن أبيه عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم في كفارة المجلس ( 4 ) ، فما علته ؟ قال محمد بن
هامش
( 1 ) " طبقات السبكي " 2 / 221 و 225 ، و " مقدمة الفتح " 486 . ( 2 ) " تاريخ بغداد " 2 / 28 ، و " تهذيب الأسماء واللغات " 1 / 69 / 1 ، و " طبقات السبكي " 2 / 225 ، و " مقدمة الفتح " 486 . وسيذكره المصنف في الصفحة 442 أيضا . ( 3 ) " تاريخ بغداد " 2 / 30 . ( 4 ) وتمامه : إذا قام العبد أن يقول : " سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت ، أستغفرك وأتوب إليك " أخرجه الترمذي ( 3433 ) ، وأحمد 2 / 494 . كلاهما من طريق حجاج بن محمد ، عن ابن جريج ، أخبرني موسى بن عقبة . وقال الترمذي : حسن غريب صحيح ، وصححه ابن حبان ( 2366 ) والحاكم 1 / 536 ، 537 ، ووافقه الذهبي ، وله شاهد من حديث عبد الله بن عمرو عند أبي داود ( 4857 ) ، وصححه ابن حبان ( 2337 ) ، وعن جبير بن مطعم عند الحاكم 1 / 537 ، وصححه على شرط مسلم ، ووافقه الذهبي ، وهو كما قالا . وعن رافع بن خديج عند النسائي في " عمل اليوم والليلة " ، والحاكم 1 / 537 ، وحسنه العراقي ، وقال : الهيثمي في " المجمع " 10 / 141 بعد أن نسبه للطبراني في " معاجمه " الثلاث : ورجاله ثقات . وعن ابن مسعود عند الطبراني في " الكبير " و " الأوسط " كما في " المجمع " 10 / 141 .
سير أعلام النبلاء — صفحة 436 | الذهبي / شعيب الأرنؤوط