إسماعيل : هذا حديث مليح ، ولا أعلم بهذا الاسناد في الدنيا حديثا غير
هذا الحديث الواحد في هذا الباب ، إلا أنه معلول حدثنا به موسى بن
إسماعيل ، حدثنا وهيب ، حدثنا سهيل ، عن عون بن عبد الله قوله ، قال
محمد : وهذا أولى ، فإنه لا يذكر لموسى بن عقبة سماع من سهيل . فقال له
مسلم : لا يبغضك إلا حاسد ، وأشهد أنه ليس في الدنيا مثلك ( 1 ) .
وقال محمد بن يعقوب بن الأخرم : سمعت أصحابنا يقولون : لما
قدم البخاري نيسابور استقبله أربعة آلاف رجل ركبانا على الخيل ، سوى
من ركب بغلا أو حمارا وسوى الرجالة .
وقال عبد الله بن حماد الآملي : وددت أني شعرة في صدر محمد بن
إسماعيل .
وقال محمد بن أبي حاتم : سمعت حاشد بن إسماعيل وآخر
يقولان : كان أهل المعرفة بالبصرة يعدون خلف البخاري في طلب
الحديث ، وهو شاب حتى يغلبوه على نفسه ، ويجلسوه ( 2 ) في بعض
الطريق ، فيجتمع عليه ألوف أكثرهم ممن يكتب عنه . قالا : وكان أبو عبد الله
عند ذلك شابا ، لم يخرج وجهه ( 3 ) .
هامش
( 1 ) أورد القصة الحافظ في " المقدمة " عن البيهقي في " المدخل " عن شيخه الحاكم
أبي عبد الله ، عن أبي نصر أحمد بن محمد الوراق ، سمعت أحمد بن حمدون القصار . .
( 2 ) في الأصل : ويجلسونه .
( 3 ) تقدم الخبر في الصفحة : 408 .