تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 434

مساهمون:

ص٤٣٤
وقال أبو سعيد حاتم بن محمد : قال موسى بن هارون الحافظ : لو أن أهل الاسلام اجتمعوا على أن ينصبوا آخر مثل محمد بن إسماعيل ما قدروا عليه . وقال أبو العباس محمد بن عبد الرحمن الفقيه الدغولي : كتب أهل بغداد إلى البخاري : المسلمون بخير ما بقيت لهم * وليس بعدك خير حين تفتقد ( 1 ) وقال أبو بكر الخطيب : سئل أبو زرعة عن ابن لهيعة ، فقال : تركه أبو عبد الله محمد بن إسماعيل . وسئل عن محمد بن حميد ، فقال : تركه أبو عبد الله . فذكر ذلك لأبي عبد الله ، فقال : بره لنا قديم ( 2 ) . قال الخطيب : وسئل العباس بن الفضل الرازي الصائغ : أيهما أفضل ، أبو زرعة أو محمد بن إسماعيل ؟ فقال : التقيت مع محمد بن إسماعيل بين حلوان وبغداد ، فرجعت معه مرحلة ، وجهدت أن أجئ بحديث لا يعرفه ، فما أمكنني ، وأنا أغرب على أبي زرعة عدد شعره ( 3 ) . وقال أحمد بن سيار في " تاريخه " : محمد بن إسماعيل الجعفي طلب العلم ، وجالس الناس ، ورحل في الحديث ، ومهر فيه وأبصر ،
هامش
( 1 ) هذا من المبالغات الشعرية المنبعثة من العواطف فإن الخير في أمة محمد صلى الله عليه وسلم مستمر وباق إلى يوم القيامة كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " الخير في أمتي كالمطر لا يدرى أوله خير أم آخره " . وقال : : " لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لا يضرهم من خالفهم حتى يأتي أمر الله " . والبيت في " تاريخ بغداد " 2 / 22 ، و " تهذيب الكمال " : 1171 ، و " مقدمة الفتح " : 486 . ( 2 ) " تاريخ بغداد " 2 / 23 ، و " تهذيب الكمال " : 1171 ، و " مقدمة الفتح " 485 . ( 3 ) " تاريخ بغداد " 2 / 23 ، و " تهذيب الكمال " : 1171 ، و " مقدمة الفتح " 486 .