تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 302

مساهمون:

ص٣٠٢
السفياني ، ودعا إلى إقامة الحق ، وكان قتل جنديا آذى زوجته ثم ألبس وجهه برقعا ، وأقام بالغور ، واستفحل أمره ، واجتمع عليه أهل البر ، وتفاقم الامر ، فسار لحربه أمير دمشق رجاء الحصاري في ألف فارس ، فوجده في زهاء مئة ألف ، فهابه ، فلما جاء وقت الزراعة تفرقوا ، حتى بقي في نحو ألفين ، فالتقوا ، وكان المبرقع شجاعا مقداما ، فحمل على الجيش ، فأفرجوا ، فأحاطوا به ، فأسروه وسجن ، فمات ( 1 ) . قال ابن عائذ : واقع رجاء أهل المرج ، وجسرين ، وكفر بطنا ، وسقبا ( 2 ) ، وقتل خلق . وقيل : بيت أهل كفر بطنا ، فقتل أزيد من مئة ألف ، وقتل الأطفال ، وقتل من الجند ثلاث مئة . قال نفطويه : يقال للمعتصم : المثمن ، فإنه ثامن بني العباس ، وتملك ثماني سنين ، وثمانية أشهر . وله فتوحات [ ثمانية ] : بابك ، وعمورية ، والزط ، وبحر البصرة ، وقلعة الأجراف ، وعرب ديار ربيعة ، والشاري ، وفتح مصر - يعني قهر أهلها - قبل خلافته . وقتل ثمانية : بابك ، والأفشين ، ومازيار ، وباطيس ، ورئيس الزنادقة ، [ و ] عجيفا ، وقارون ، وأمير الرافضة ( 3 ) . وقال غير نفطويه : خلف من الذهب ثمانية آلاف ألف دينار ، وثمانية عشر ألف ألف درهم ، وثمانين ألف فرس ، وثمانية آلاف مملوك ، ثمانية
هامش
( 1 ) " تاريخ الطبري " 9 / 116 - 118 ، و " الكامل " 6 / 522 ، 523 ، و " عيون التواريخ 8 / لوحة 117 ، 118 . ( 2 ) وهي قرى من غوطة دمشق الشرقية . ( 3 ) " تاريخ بغداد " 3 / 343 ، و " العبر " 1 / 401 ، و " الوافي بالوفيات " 5 / 140 .