ابن أبي حاتم : حدثنا الربيع ، سمعت الشافعي يقول : قراءة
الحديث خير من صلاة التطوع ، وقال : طلب العلم أفضل من صلاة
النافلة ( 1 )
ابن أبي حاتم : حدثنا يونس ، قلت للشافعي : صاحبنا الليث
يقول : لو رأيت صاحب هوى يمشي على الماء ما قبلته . قال : قصر ، لو
رأيته يمشي في الهواء لما قبلته ( 2 ) .
قال الربيع : سمعت الشافعي قال لبعض أصحاب الحديث : أنتم
الصيادلة ، ونحن الأطباء ( 3 ) .
زكريا الساجي : حدثني أحمد بن مردك الرازي ، سمعت عبد الله بن
صالح صاحب الليث يقول : كنا عند الشافعي في مجلسه ، فجعل يتكلم
في تثبيت خبر الواحد عن النبي صلى الله عليه وسلم ، فكتبناه ، وذهبنا به إلى إبراهيم بن
هامش
( 1 ) " آداب الشافعي " : 97 ، و " الحلية " 9 / 119 ، و " توالي التأسيس " : 73 ،
و " الانتقاء " : 84 ، و " تهذيب الأسماء واللغات " 1 / 53 ، 54 .
( 2 ) " آداب الشافعي " : 184 ، و " مناقب " البيهقي 1 / 453 .
( 3 ) وجاء في " تاريخ ابن عساكر " 14 / 411 / 2 عن الإمام أحمد قال : كان الفقهاء
أطباء ، والمحدثون صيادلة ، فجاء محمد بن إدريس طبيبا صيدلانيا .