الكفارات
ولنتبع ذلك بذكر الكفارات ، وفيه مقصدان :
الأول : في حصرها
وتنقسم إلى مرتبة ، ومخيرة ، وما يجتمع فيه الأمران ، وكفارة
الجمع .
فالمرتبة : كفارة الظهار ، وهي عتق رقبة ، فإن لم يجد فصيام
شهرين متتابعين ، فإن لم يستطع فإطعام ستين مسكينا .
شرح
الكفارات
قوله : ( ولنتبع ذلك بذكر الكفارات الخ ) أجمع الأصحاب ، على أن
كفارة الظهار مرتبة ، والقرآن الكريم ناطق بذلك ، قال الله تعالى : والذين
يظاهرون من نسائهم ثم يعودون لما قالوا فتحرير رقبة ( إلى قوله ) فمن لم يجد فصيام
شهرين متتابعين ، ثم قال : فمن لم يستطع فإطعام ستين مسكينا ( 1 ) وهي نص في
الترتيب .
ولا ينافي ذلك ما رواه الشيخ - في الصحيح - عن معاوية بن وهب ، قال :
سألت أبا عبد الله عليه السلام عن المظاهر ، قال : عليه تحرير رقبة أو صيام شهرين
متتابعين أو إطعام ستين مسكينا ( 2 ) .
هامش
( 1 ) المجادلة : 4 .
( 2 ) لم نعثر عليها بهذا اللفظ ، نعم أورد في الوسائل والاستبصار ج 4 ص 158 باب 1 حديث 3 من أبواب
الكفارات ج 15 ص 549 ولعل الشارح قده نقله بالمعنى وأورد في التهذيب في باب الكفارات ما هو مثل ما نقله
صدرا .