تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية المرام — صفحة 185

مساهمون:

ص١٨٥
الكفارات ولنتبع ذلك بذكر الكفارات ، وفيه مقصدان : الأول : في حصرها وتنقسم إلى مرتبة ، ومخيرة ، وما يجتمع فيه الأمران ، وكفارة الجمع . فالمرتبة : كفارة الظهار ، وهي عتق رقبة ، فإن لم يجد فصيام شهرين متتابعين ، فإن لم يستطع فإطعام ستين مسكينا .
شرح
الكفارات قوله : ( ولنتبع ذلك بذكر الكفارات الخ ) أجمع الأصحاب ، على أن كفارة الظهار مرتبة ، والقرآن الكريم ناطق بذلك ، قال الله تعالى : والذين يظاهرون من نسائهم ثم يعودون لما قالوا فتحرير رقبة ( إلى قوله ) فمن لم يجد فصيام شهرين متتابعين ، ثم قال : فمن لم يستطع فإطعام ستين مسكينا ( 1 ) وهي نص في الترتيب . ولا ينافي ذلك ما رواه الشيخ - في الصحيح - عن معاوية بن وهب ، قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن المظاهر ، قال : عليه تحرير رقبة أو صيام شهرين متتابعين أو إطعام ستين مسكينا ( 2 ) .
هامش
( 1 ) المجادلة : 4 . ( 2 ) لم نعثر عليها بهذا اللفظ ، نعم أورد في الوسائل والاستبصار ج 4 ص 158 باب 1 حديث 3 من أبواب الكفارات ج 15 ص 549 ولعل الشارح قده نقله بالمعنى وأورد في التهذيب في باب الكفارات ما هو مثل ما نقله صدرا .