والشرك ، والالحاد ، وسب الله تعالى ، وسب ملائكته وأنبيائه وأوليائه
فإنه حسن ( 1 ) .
* * *
وقالت الإمامية ومتابعوهم من المعتزلة : إن جميع أفعال الله تعالى حكمة
وصواب ، ليس فيها ظلم ، ولا جور ، ولا كذب ولا عبث ، ولا فاحشة ،
والفواحش ، والقبائح ، والكذب ، والجهل ، من أفعال العباد ، والله
تعالى منزه عنها ، وبرئ منها .
وقالت الأشاعرة : ليس جميع أفعال الله تعالى حكمة وصواب
( وصوابا ظ ) لأن الفواحش والقبائح كلها صادرة عنه تعالى ، لأنه
لا مؤثر غيره ( 2 ) .
* * *
وقالت الإمامية : نحن نرضى بقضاء الله تعالى : حلوه ومره ، لأنه
لا يقضي إلا بالحق .
وقالت الأشاعرة : لا نرضى بقضاء الله كله ، لأنه قضى الكفر ،
والفواحش ، والمعاصي ، والظلم ، وجميع أنواع الفساد ( 3 ) .
* * *
وقالت الإمامية والمعتزلة : لا يجوز أن يعاقب الله الناس على فعله ،
هامش
( 1 ) شرح التجريد للقوشجي ص 373 ، والفصل لابن حزم ج 3 ص 66 ، والملل والنحل
ج 1 ص 101 .
( 2 ) الملل والنحل 1 ص 96 ، وعقائد النسفي ، وشرحه للتفتازاني ص 109 ، والفصل
لابن حزم ج 3 ص 69 .
( 3 ) شرح العقائد ، وحاشيته للكستلي ص 113 ، والملل والنحل ج 1 ص 94 ، والتفسير
الكبير ج 26 ص 201 .