55 - ذهبت الإمامية : إلى أن بقاء الوقت ليس شرطا في الجمعة ،
فلو خرج الوقت قبل الفراغ منها أتم الجمعة .
وقال أبو حنيفة ، والشافعي : إنه شرط ( 1 ) .
وقد خالفا بذلك كلام الله تعالى ، وكلام رسوله صلى الله عليه وآله ( 2 ) .
56 - ذهبت الإمامية : إلى أن الواجب الجمعة . فإن صلى الظهر
فلا تصح ، ووجب عليه فعلها ، إن أدرك الجمعة ، وإلا أعاد الظهر .
وقال أبو حنيفة : وإن صلى الظهر أجزأه ( 3 ) .
وخالف في ذلك القرآن ( 4 ) .
57 - ذهبت الإمامية : إلى تحريم السفر بعد الزوال ، قبل صلاة الجمعة .
وخالف فيه الحنفية ، فجوزوا السفر قبلها ( 5 ) .
وقد خالف في ذلك القرآن ( 6 ) .
58 - ذهبت الإمامية : إلى وجوب القيام حال الخطبة . . وقال أبو
حنيفة : لا يجب ( 7 ) .
وقد خالف قول النبي صلى الله عليه وآله ، وفعله ، لأنه لم يخطب إلا قائما ،
وقال : صلوا كما رأيتموني أصلي " .
هامش
( 1 ) الفقه على المذاهب ج 1 ص 376
( 2 ) قال تعالى : " فاسعوا إلى ذكر الله " : وقال رسول الله صلى الله عليه وآله : " من ترك الجمعة من
غير ضرورة كتب منافقا في كتاب لا يمحى ولا يبدل " ، رواه الشافعي ، وقال صلى الله عليه وآله :
" الجمعة حق واجب على كل مسلم " .
( 3 ) الفقه على المذاهب ج 1 ص 401
( 4 ) لأنه خلاف السعي المأمور به في الآية الكريمة آية 9 من سورة الجمعة .
( 5 ) الفقه على المذاهب ج 1 ص 400 وتفسير الخازن ج 4 ص 488
( 6 ) وهو خلاف المأمور به في الآية الشريفة .
( 7 ) الهداية ج 1 ص 58