20 - ذهبت الإمامية : إلى استحباب الجلسة بعد الرفع من السجدة
الثانية ، في الأولى ، والثالثة .
ومنع أبو حنيفة من استحبابها ( 1 ) .
وقد خالف في ذلك فعل رسول الله صلى الله عليه وآله روى أبو قلابة ، قال :
جاء مالك بن الحويرث إلى مسجدنا ، فقال : والله ، إني لأصلي وما أريد
الصلاة ، ولكني أريد أن أريكم كيف رأيت النبي صلى الله عليه وآله يصلي ، قال :
فقعد في الركعة الأولى حين رفع رأسه من السجدة الأخيرة ، ثم قام ،
واعتمد على الأرض ( 2 ) .
21 - ذهبت الإمامية : إلى وجوب التشهد الأول ، والصلاة على
النبي صلى الله عليه وآله .
خلافا للشافعي ، وأبي حنيفة ( 3 ) ، فقد خالفا في ذلك فعل النبي صلى الله عليه وآله ( 4 )
22 - ذهبت الإمامية : إلى وجوب التشهد الأخير ، والصلاة على
النبي صلى الله عليه وآله والجلوس فيه مطمئنا بقدره .
وقال مالك : لا يجبان .
وقال أبو حنيفة : لا يجب الجلوس دون التشهد ( 5 ) .
وقد خالفا فعل النبي صلى الله عليه وآله . . . وقال ابن مسعود : أخذ رسول الله
صلى الله عليه وآله بيدي ، وعلمني التشهد ، وقال : إذا قلت هذا ، وقضيت هذا ،
هامش
( 1 ) الهداية ج 1 ص 33 والفقه على المذاهب ج 1 ص 243
( 2 ) صحيح البخاري ج 1 ص 198 ومسند أحمد ج 3 ص 436 والتاج الجامع للأصول ج 1
ص 195 وقال : رواه الخمسة ، إلا مسلم .
( 3 ) كتاب الأم ج 1 ص 102 والفقه على المذاهب ج 1 ص 243 و 266 وبداية المجتهد ج 1
ص 101
( 4 ) بداية المجتهد ج 1 ص 101 ومصابيح السنة ج 1 ص 46 وصحيح مسلم ج 1 ص 151 و 152
( 5 ) الفقه على المذاهب ج 1 ص 235 و 236 و 266 وبداية المجتهد ج 1 ص 106