تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 295

مساهمون:

ص٢٩٥
فضائل كثيرة شهيرة ، تحقق قوله عليه السلام : أنا مدينة العلم وعلي بابها . وقوله عليه السلام ، أقضاكم علي ) ( 1 ) . وقال الحفني : ( قوله ( عيبة علمي ) أي : وعاء علمي الحافظ له ، فإنه باب مدينة العلم ، ولذا كانت الصحابة تحتاج إليه في فك المشكلات ) ( 2 ) . وقال العجيلي : ( ولم يكن يسأل منهم واحدا ، وكلهم يسأله مسترشدا ، وما ذلك إلا لخمود نار السؤال تحت نور الاطلاع ) ( 3 ) . وفوق هذا كله : فقد أنطق الحق نصر الله الكابلي فقال في ( الصواقع ) : ( ولا شك أن الفلاح منوط بولائهم وهديهم والهلاك بالتخلف عنهم ، ومن ثمة كان الخلفاء والصحابة يرجعون إلى أفضلهم فيما أشكل عليهم من المسائل ، وذلك لأن ولاءهم واجب وهديهم هدي النبي صلى الله عليه وسلم ) . ومن أراد المزيد من هذه الكلمات فعليه بمراجعة قسم حديث ( مدينة العلم ) من كتابنا . هذا ، ومن العجيب : استدلال ( الدهلوي ) لدعوى تجلى علوم النبي صلى الله عليه وآله وسلم في الصحابة بملازمتهم له وتفطنهم وتعلمهم ، والحال أن هذه الأوصاف كلها كانت مجموعة لدى أهل البيت عليهم السلام والأصحاب بعيدون عنها غاية البعد ، والشواهد على جهلهم بالقضايا والأحكام كثيرة جدا ، وقد ذكر طرف منها في ( تشييد المطاعن ) ومجلد حديث ( مدينة العلم ) . كلمات في حديث النجوم 12 - استشهاد ( الدهلوي ) بحديث النجوم لاثبات مرامه واضح البطلان ، فإن هذا الحديث من الأحاديث الموضوعة الباطلة لدى الحفاظ
هامش
( 1 ) شرح الفقه الأكبر 113 . ( 2 ) حاشية الجامع الصغير . ( 3 ) ذخيرة المآل - مخطوط .