تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 288

مساهمون:

ص٢٨٨
ربحت تجارتهم وما كانوا مهتدين " أقول : أليس ( الدهلوي ) من أولئك ؟ ! 2 - قال الشمس الخلخالي في ( المفاتيح في شرح المصابيح - مخطوط ) في شرح حديث الثقلين : " الثقلين . قال في ( شرح السنة ) قيل : سماهما ثقلين لأن الأخذ بهما والعمل بهما ثقيل ، لأن الكتاب عظيم القدر والعمل بمقتضاه ثقيل ، وكذا محافظة أهل بيتي واحترامهم وانقيادكم لهم إذا كانوا خلفاء بعدي " . فلينظر هل يصح القول بأن هذا الحديث لا مناسبة له بمدعى أهل الحق ؟ ! 3 - قال الشهاب الدولت آبادي في ( هداية السعداء ) : " ولما رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم من حجة الوداع - أي عندما وادع المصطفى المسلمين في الحج ، وقال : السلام على من أتى إلى هذا المكان ، وقع في الحجيج اضطراب وقلق ، حتى وصل إلى خم - وهو منزل فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يصنعوا له من رحال الإبل منبرا ، فصعد فقال الأصحاب : يا رسول الله : من نتخذ خليفة لك ؟ قال : القرآن وأولادي من بعدي خليفتاي عليكم ، ما إن تمسكتم بهما لن تضلوا من بعدي ، فثبت بهذا الحديث بقاؤهم إلى يوم القيامة ، وانهم الهادون إلى سبيل الحق ، ومن تمسك بهم لم يضل " . فلينظر هل هناك مجال لأحد لأن ينكر دلالة هذا الحديث على خلافة أهل البيت ؟ ! 4 - قال الشهاب الدولت آبادي أيضا في ( هداية السعداء ) في ذكر الحديث الثقلين : " قال المصطفى صلى الله عليه وسلم في الحديث السابق : ولن يتفرقا حتى يردا علي الحوض ، أي : إن القرآن وأولادي يردان معا على الحوض كي يشهدا لمن والاهم وعلى من عاداهم ، ومن أطاع أمري من بعدي في التمسك ومن خالفه ، وأنا واقف على الحوض انظر من يرد على مع محبة القرآن
نفحات الأزهار — صفحة 288 | السيد علي الحسيني الميلاني