تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 393

مساهمون:

ص٣٩٣
جعفر ، وهم أبناء سبع سنين . رواه أبو نعيم وابن عساكر وغيرهما . وللطبراني بسند جيد جدا عن الإمام محمد الباقر : إن النبي صلى الله عليه وآله وسلم بايع الحسن والحسين وعبد الله بن عباس وعبد الله بن جعفر ، وهم صغار لم يعقلوا ، ولم يبلغوا ، ولم يبايع صغيرا إلا منا . إنتهى . وإنما المرد في ذلك كله في علم الحكم إلى الفهم . وأوضح من ذلك كله في صحة إسلام المرتضى صبيا ما في أحاديث في مقام تفضيله أنه أولهم إسلاما . ونسبة أمير المؤمنين عثمان بن عفان رضي الله تعالى عنه إلى حب المال . ورد الأحاديث الموجودة في السنن ، وإن كانت ضعيفة ، وتبعه صاحب القرة ، بل قد ترقى فرد الدواوين الإسلامية ، غير الكتب الخمسة والموطأ ومسند أحمد . وذكر اختلاف العلماء الكرام في حقه ، وقال - : إنا لا نعتقد في حقه عصمة ، بل إنا نخالفه في مسائل أصلية وفرعية . وقال في " لسان الميزان " في ترجمة ابن المطهر الرافضي : وصنف كتابه في فضائل علي رضي الله عنه ، فنقضه الشيخ تقي الدين ابن تيمية في كتاب كبير ، وقد أشار الشيخ تقي الدين السبكي إلى ذلك في أبياته المشهورة حيث قال : وابن المطهر لم يظهر خلافه ولابن تيمية رد عليه واستيفاء أجوبة ( 1 ) . لكنه يذكر بقية الأبيات ، فيما يعاتب به ابن تيمية من العقيدة ، طالعت الرد المذكور ، فوجدته كما قال السبكي في الاستيفاء ، لكن وجدته كثير التحامل إلى الغاية في رد الأحاديث التي يوردها ابن المطهر ، وإن كان معظم ذلك من الموضوعات
هامش
( 1 ) أصل البيتين في الدرر الكامنة ، المظهرين للأحقاد الكامنة هكذا : وابن المطهر لم تطهر خلائقه * داع إلى الرفض غال في تعصبه ولابن تيمية رد عليه له * أجاد في الرد واستيفاء أضربه