تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 270

مساهمون:

ص٢٧٠
9 - إن استفادة التساوي بين المشبه والمشبه به ، من غاية السفاهة . 10 - إن الأفضلية لا تستلزم الزعامة الكبرى . 11 - إنه دون نفي مساواة الخلفاء الثلاثة للأنبياء في الصفات المذكورة أو مثلها ، خرط القتاد . 12 - إنه لو تفحص في كتب أهل السنة ، لعثر على أحاديث كثيرة دالة على التشبيه بالأنبياء في حق الشيخين ، بحيث لم يثبت ذلك في حق أحد من معاصريهم . 13 - إن الإمامة الباقية في أولاد الوصي ، التي كان كل منهم خلفا للآخر فيها ، هي القطبية والإرشاد . . . 14 - إنه لم يرو عن الأئمة الأطهار إلزام كافة الخلائق بأمر الإمامة . هذا ، وقد عرفت أن هذا الحديث ( حديث التشبيه ) موجود في كتب أهل السنة ، وفي كتب البيهقي ، وأن جماعة كبيرة من مشاهير أئمتهم رووه وأثبتوه ، وأن ممن اعترف به والد ( الدهلوي ) . فظهر كذب ( الدهلوي ) في كل مورد من هذه الموارد ، بل ظهر تجاسره على تكذيب هذه الكثرة من علماء طائفته ، لا سيما والده . قوله : مع أن القاعدة المقررة عند أهل السنة : أن كل حديث رواه بعض أئمة الحديث في كتاب غير ملتزم فيه بالصحة . . . أقول : كأن ( الدهلوي ) تنبه من نومته وغفلته ! ! إنه بعد أن نفى كون الحديث من
نفحات الأزهار — صفحة 270 | السيد علي الحسيني الميلاني