تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 268

مساهمون:

ص٢٦٨
والتوفيق ، حتى يسلك الربانيون بك الطريق " ( 1 ) . وهذه عبارة الكابلي في ( الصواقع ) : " روى أبو المحاسن الحسن بن علي ، بإسناده إلى أبي البختري قال : دخل أبو حنيفة على جعفر بن محمد الصادق ، قال : كأني أنظر إليك وأنت تحيي سنة جدي بعد ما اندرست ، وتكون مفزعا لكل ملهوف ، وغياثا لكل مهموم ، بك يسلك المتحيرون إذا وقفوا وتهديهم إلى واضح الطريق إذا تحيروا ، فلك من الله العون والتوفيق حتى يسلك الربانيون بك الطريق " . والسادس : نسبة ما حكاه من مدح عيسى بن موسى لأبي حنيفة ، والكلام الذي جرى بينه وبين المنصور ، إلى جميع الإمامية . . . وقد ذكر هذه الرواية النووي في ( تهذيب الأسماء واللغات ) باختلاف يسير . على أنه لا علاقة لهذه الرواية بمطلوبه ، وهو كون أبي حنيفة مقبولا لدى أهل البيت عليهم الصلاة والسلام ، إذ لا يثبت منها مدح من أحد منهم لأبي حنيفة . والسابع : نسبة الرواية المتضمنة لأمر الإمام الصادق عليه السلام أبا حنيفة بأن يجلس ويجيب الناس ، إلى كتب الإمامية ، فإنها كذب محض ، والكابلي ذكر هذه الرواية - ورواية دخول أبي حنيفة على المنصور المتقدمة - فلم يجرأ على نسبتها إلى الإمامية . والثامن : نسبة كلتا الروايتين إلى شرح التجريد للعلامة الحلي . والتاسع : قوله : هما مذكوران في شرح التجريد للعلامة الحلي في مسألة تفضيل أمير المؤمنين عليه السلام . وهذا من أعاجيب الأكاذيب ، كيف ينسب روايتين إلى كتاب ، ويعين
هامش
( 1 ) جامع مسانيد أبي حنيفة 1 / 19 .
نفحات الأزهار — صفحة 268 | السيد علي الحسيني الميلاني