تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 219

مساهمون:

ص٢١٩
وقد خلف الرسول صلى الله عليه وسلم في هذه الغزوة - كما ذكر أهل السير - محمد بن مسلمة ، أو سباع بن عرفطة على المدينة ، ونصب ابن أم مكتوم نائبا من قبله لإقامة الصلاة فيها . وواضح أنه لو كانت خلافة علي المرتضى مطلقة لما كان لاستخلاف محمد بن مسلمة وابن أم مكتوم معنى " . فهذا كلامه ، وقد صرح بأن الخلافة التي دل عليها الحديث الشريف غير الخلافة المتنازع فيها ، وهذا هو الذي نسبه ( الدهلوي ) إلى النواصب ، للتستر على واقع حال والده ولي الله ، ومقتداه السهارنفوري ، وكبار أئمة طائفته من محدثين ومتكلمين . . .