تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 205

مساهمون:

ص٢٠٥
عاداه " بإلحاق جملة : " وانصر من نصره واخذل من خذله " إليه ( 1 ) . ومن ذلك : تبديل لفظ في الحديث إلى لفظ آخر قريب منه في المخرج ، كما فعلت النواصب والخوارج في حديث : " أنت مني بمنزلة هارون من موسى " بتبديل لفظ " هارون " إلى " قارون " . فهذا اعتراف من ( الدهلوي ) في هذا الباب ، وإن كان كلامه مشتملا على أباطيل وأكاذيب ، كجعله الشيعة من الفرق الضالة كالنواصب ، ودعواه صدور التحريف من الشيعة في الأحاديث ، وأنت إذا راجعت ( تشييد المطاعن ) و ( حديث الغدير ) من كتابنا ، عرفت أنه - لو كان وجود الجملتين زيادة وتحريفا - من قبل أركان أهل السنة لا من علماء الشيعة . . . فهم الضلال لا الشيعة .

ذكر بعض من أنكر دلالة الحديث على الإمامة ! !

لقد نص ( الدهلوي ) على أن من ينكر دلالة حديث المنزلة على أصل إمامة أمير المؤمنين عليه السلام فهو ناصبي ، لأن النواصب يقولون بأن هذه الخلافة التي جاءت في هذا الحديث شئ آخر غير الخلافة المتنازع فيها . . . فنقول : إن إنكار دلالة هذا الحديث على أصل الإمامة والخلافة قد صدر من كثير من علماء أهل السنة ، وورد في عباراتهم في كتبهم ، فمن هنا أيضا تعرف حقيقة حال القوم تجاه أمير المؤمنين وأهل البيت عليهم السلام . . . وإليك بعضهم :
هامش
( 1 ) راجع للوقوف على رواية أهل السنة لهذه الجملة قسم حديث الغدير من كتابنا .