تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 202

مساهمون:

ص٢٠٢
وبهذا يظهر ما في : قوله : إنما الكلام في نفي إمامة الغير وأنه الإمام بلا فصل ، فهذا لا يستفاد من هذا الحديث . لأن الجمع بين الاعترافين - أعني : الاعتراف بدلالة هذا الحديث على الإمامة ، والاعتراف بعدم وجود نص على إمامة الغير - يفيد نفي إمامة غير الأمير عليه السلام كما عرفت . . . وهذا بعد التنزل عن أن مجرد إثبات استحقاق الأمير للإمامة ، الثابت بهذا الحديث الشريف ، كاف في نفي خلافة غيره بالضرورة ، إذ لا يتصور تقرير يثبت منه خلافة الأمير دون نفي خلافة من تقدمه ، ومن ادعى فعليه البيان ! !

الدهلوي : من ينكر دلالته على الإمامة فهو ناصبي

قوله : وإن كان النواصب - خذلهم الله - قدحوا في تمسك أهل السنة وقالوا : بأن هذه الخلافة غير الخلافة المتنازع فيها . أقول : الحمد لله على إحسانه ، فقد رجع الحق إلى مكانه . . . لقد انكشفت بهذا الكلام حقيقة دعاوي أكابر القوم في ولاية أمير المؤمنين عليه السلام ! ! وأصبحت مقالاتهم الركيكة وتأويلاتهم السخيفة هباء منثورا . . . وذلك لأنهم - المتقدمين منهم المتأخرين - قد سعوا سعيا بليغا في دفع