تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 299

مساهمون:

ص٢٩٩
الخوارج ، وممن رمي بالوقف في مسألة خلق القرآن . ومن الذين يرون الخروج على الأئمة ولا يباشرون ذلك . قال : " فهؤلاء المبتدعة ممن أخرج لهم الشيخان أو أحدهما " ( 1 ) . فإذا كان رواية كل هؤلاء مقبولة فرواية الأجلح كذلك ! 28 - قبول بعضهم رواية المبتدع الداعي بل نص جماعة منهم على قبول رواية المبتدع الداعي ، وقد دافع ابن الوزير في ( الروض الباسم ) عن هذا القول ، وهو ظاهر كلام الشافعي المتقدم نقله ، فإنه لم يفرق بين الداعية وغيره ، بل نصوا على إخراج الشيخين عن بعض الدعاة ، فاحتج البخاري بعمران بن حطان وهو من الدعاة ، واحتجا بعبد الحميد بن عبد الرحمن الحماني ، وكان داعيا إلى الإرجاء ! بل عن أبي داود : ليس في أهل الأهواء أصح حديثا من الخوارج ! ( 2 ) قوله : وقد ضعفه الجمهور أقول هذا كذب وزور ، فإنه لم يضعفه إلا شرذمة من المتعصبين ، ونحن ننقل كلمة كل واحد منهم عن ( تهذيب التهذيب ) ( 3 ) وننظر فيها :
هامش
( 1 ) تدريب الراوي 1 / 328 - 329 . ( 2 ) تدريب الراوي 1 / 326 . ( 3 ) تهذيب التهذيب - ترجمة الأجلح 1 / 165 .
نفحات الأزهار — صفحة 299 | السيد علي الحسيني الميلاني