تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 288

مساهمون:

ص٢٨٨
أشاور سعد بن علي ، فأتيته ولم أقدر من الزحام أن أكلمه ، فلما قام تبعته ، فالتفت إلي وقال : يا أبا المظفر العجوز تنتظرك . ودخل البيت . فعرفت أنه تكلم على ضميري ، فرجعت تلك السنة . وكان حافظا متقنا ورعا كثير العبادة ، صاحب كرامات وآيات . . . وإذا خرج إلى الحرم يخلو المطاف ويقبلون يده أكثر مما يقبلون الحجر الأسود . ابن طاهر - مما سمعه السلفي منه - : سمعت الحبال يقول : كان عندنا سعد بن علي ولم يكن على وجه الأرض مثله في عصره . وسمعت أن محمد بن الفضل الحافظ يقول ذلك . وقال محمد بن طاهر الحافظ : ما رأيت مثل الزنجاني . . . " ( 1 ) .

14 - من أسامي أئمة الحديث الشيعة

إن التشيع في كبار أئمة الحديث كثير شائع ، فلو كان التشيع قادحا لزم طرح أخبار جميعهم . . . قال ابن قتيبة : " الشيعة : الحارث الأعور ، وصعصعة ابن صوحان ، والأصبغ بن نباتة ، وعطية العوفي ، وطاووس ، والأعمش ، وأبو إسحاق السبيعي ، وأبو صادق ، وسلمة بن كهيل ، والحكم بن عتيبة ، وسالم بن أبي الجعد ، وإبراهيم النخعي ، وحبة بن جوين ، وحبيب بن أبي ثابت ، ومنصور بن المعتمر ، وسفيان الثوري ، وشعبة بن الحجاج ، وفطر بن خليفة ، والحسن بن صالح بن حي ، وشريك ، وأبو إسرائيل الملائي ، ومحمد بن فضيل ، ووكيع ، وحميد الرواسي ، وزيد بن الحباب ، والفضيل بن دكين ، والمسعودي الأصغر ، وعبيد الله بن موسى ، وجرير بن عبد الحميد ، وعبد الله بن داود ، وهشيم ، وسليمان التيمي ، وعوف الأعرابي ، وجعفر الضبيعي ، ويحيى
هامش
( 1 ) تذكرة الحفاظ 3 / 1174 .