تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 357

مساهمون:

ص٣٥٧
الثالثة : خبر الراية ، روي أنه صلى الله عليه وسلم بعث أبا بكر إلى خيبر فرجع منهزما ، ثم بعث عمر فرجع منهزما ، فبات رسول الله صلى الله عليه وسلم مغتما ، فلما أصبح خرج إلى الناس ومعه الراية وقال : لأعطين الراية رجلا يحب الله ورسوله ، ويحبه الله ورسوله ، كرارا غير فرار . فتعرض له المهاجرون والأنصار فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أين علي ؟ فقيل : إنه أرمد العينين ، فتفل في عينيه ، ثم دفع إليه الراية . الرابعة : خبر السيادة : قالت عائشة : كنت جالسة عند النبي - صلى الله عليه وسلم - إذ أقبل علي فقال : هذا سيد العرب . فقلت : بأبي وأمي ، ألست سيد العرب ؟ فقال : أنا سيد العالمين ، وهو سيد العرب . الخامسة : خبر المولى . قال النبي صلى الله عليه وسلم : من كنت مولاه فعلي مولاه . وروى أحمد والبيهقي في فضائل الصحابة أنه قال صلى الله عليه وسلم : من أراد أن ينظر إلى آدم في علمه ، وإلى يوشع في تقواه ، وإلى إبراهيم في حلمه ، وإلى موسى في هيبته ، وإلى عيسى في عبادته ، فلينظر إلى وجه علي . السادسة : روي عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن أخي ووزيري وخير من أتركه من بعدي يقضي ديني وينجز وعدي : علي بن أبي طالب . السابعة : روي عن ابن مسعود أنه قال صلى الله عليه وسلم : علي خير البشر من أبى فقد كفر . الثامنة : روي أنه قال صلى الله عليه وسلم - في ذي الثدية ، وكان رجلا منافقا - يقتله خير الخلق . وفي رواية : خير هذه الأمة . وكان قاتله علي بن أبي طالب . وقال صلى الله عليه وسلم لفاطمة : إن الله تعالى اطلع على أهل الدنيا واختار منهم أباك واتخذه نبيا ، ثم اطلع ثانيا فاختار منهم بعلك .