تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 343

مساهمون:

ص٣٤٣
3 - نقد تأييد القاري للوجه الأول وأما تأييد القاري الوجه الأول بقوله : " فالوجه الأول هو المعول ، ونظيره ما ورد من الأحاديث بلفظ . . . " ففيه : أنه إذا كان أهل السنة مضطرين إلى التأويل لرفع التهافت في أحاديثهم تلك ، فما الملزم للشيعة الإمامية لأن يلتزموا بالتأويل في حديث الطير ؟ !

عبد الحق الدهلوي

1 - نقل كلامي التوربشتي والطيبي

وقال الشيخ عبد الحق الدهلوي - شارح مشكاة المصابيح - : " قوله : بأحب خلقك . أوله الشارحون بأن المراد من أحب خلقك - أو أحب خلق الله - من بني عمه ، أو بأحب خلقك إليك من ذوي القرابة القريبة ، أو من هو أولى وأقرب وأحق بإحساني إليه . وهذا الوجه الأخير أقرب وأوفق بالمقام . هكذا قالوا . " ( 1 ) . 2 - خطأ فضيع من الدهلوي وهذه هي تأويلات التوربشتي والطيبي ، وقد عرفت سخافتها وركاكتها بالتفصيل . . . فلا حاجة إلى الإعادة والتكرار . . . لكن من العجيب جدا أن هذا الشيخ ينقل - بعد عبارته المذكورة - كلام التوربشتي - الذي أوردنا نصه بكامله وأبطلناه بما لا مزيد عليه - عن ( الصواعق ) ناسبا إياه إلى ابن حجر المكي . . . استمع إليه يقول : " ولقد أتى الشيخ ابن حجر في كتاب الصواعق في الاعتذار عن التأويل
هامش
( 1 ) اللمعات في شرح المشكاة - باب مناقب علي .