تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 342

مساهمون:

ص٣٤٢

القاري

1 - نقله كلامي التوربشتي والطيبي

وقال علي بن سلطان القاري - شارح مشكاة المصابيح - بشرحه : " قال الإمام التوربشتي : نحن وإن كنا لا نجهل بحمد الله فضل علي . . . قال الطيبي : والوجه الذي يقتضيه المقام هو الوجه الثاني . . . وفيه : إنه لا شك أن العم أولى من ابنه ، وكذا البنت وأولادها في أمر البر والإحسان . على أن قول الطيبي هذا إنما يتم إذا لم يكن أحد هناك ممن يؤاكله ، ولا شك في وجوده لا سيما وأنس حاضر وهو خادمه ، ولم يكن من عادته أن لا يأكل معه . فالوجه الأول هو المعول ، ونظيره ما ورد من الأحاديث بلفظ : " أفضل الأعمال " في أمور لا يمكن جمعها ، إلا أن يقال في بعضها : إن التقدير من أفضلها " ( 1 )

2 - رده كلام الطيبي

أقول : لقد أورد القاري نص عبارة التوربشتي ، ثم نص عبارة الطيبي في توجيه الوجه الثاني من تأويلي التوربشتي ، ثم رد ما ذكره الطيبي بما رأيت . فظهر من مجموع ذلك : سقوط الوجه الأول عند الطيبي ، وسقوط الوجه الثاني عند القاري ، مضافا إلى ما ذكرناه بالتفصيل في رد الوجهين والكلامين .
هامش
( 1 ) مرقاة المفاتيح في شرح مشكاة المصابيح 5 / 569 .