تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 234

مساهمون:

ص٢٣٤
26 - قوله في جوابه : أو في الأنصار خير من علي ؟ ! قال ولي الله الكهنوي : " ووقع في رواية الطبراني ، وأبي يعلى ، والبزار بعد قوله فجاء علي رضي الله عنه فرددته ، ثم جاء فرددته ، فدخل في الثالثة أو في الرابعة . فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : ما حبسك عني - أو ما أبطأ بك عني - يا علي ؟ قال جئت فردني أنس ، ثم جئت فردني أنس . فقال صلى الله عليه وسلم : يا أنس ، ما حملك على ما صنعت ؟ قال : رجوت أن يكون رجلا من الأنصار . فقال صلى الله عليه وسلم : أوفي الأنصار خير من علي ، أو أفضل من علي ؟ " ( 1 ) . فإذن ، ملاك " الأحبية " في حديث الطير هو " الأفضلية " وأمير المؤمنين عليه السلام هو الأفضل من جميع المهاجرين والأنصار . . . فهل تأويلها إلى ما ذكره ( الدهلوي ) إلا مكابرة ولجاج ؟ وهل يجنح إليه ويقبله إلا من أعمته العصبية العمياء ، وغلبت على قلبه البغضاء ؟ 27 - قول أنس لعلي : إن عندي بشارة . . . وعن كتاب ( المعرفة ) لعباد بن يعقوب الرواجني وفي غير واحد من الكتب : " قال أنس : قلت : يا أبا الحسن استغفر لي فإن لي إليك ذنبا ، وإن عندي بشارة . فأخبرته بما كان من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم . فحمد الله واستغفر لي ورضي عني وأذهب ذنبي عنده بشارتي إياه " . ففي هذا الحديث : إن أنسا طلب من أمير المؤمنين عليه السلام أن يستغفر له ذنبه وهو رده إياه مرة بعد مرة ، للحيلولة دون دخوله عليه السلام على النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، ووعده - في مقابل الاستغفار له - أن يبشره
هامش
( 1 ) مرآة المؤمنين - مخطوط .
نفحات الأزهار — صفحة 234 | السيد علي الحسيني الميلاني