تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 116

مساهمون:

ص١١٦
رواه الترمذي في جامعه عن إسماعيل بن موسى ، حدثنا محمد بن رومي ، حدثنا شريك ، عن سلمة بن كهيل ، عن سويد بن غفلة ، عن الصنابحي ، عن علي وقال : حديث غريب . وروى بعضهم عن شريك ولم يذكروا فيه عن الصنابحي . قال : لا يعرف هذا الحديث عن واحد من الثقات غير شريك ، وفي الباب عن ابن عباس . إنتهى . قلت : ورواه بعضهم عن شريك ، عن سلمة ولم يذكر فيه عن سويد . ورواه الأصبغ بن نباتة ، والحارث ، عن علي نحوه . ورواه الحاكم من طريق المجاهد عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم ولفظه : أنا مدينة العلم وعلي بابها فمن أراد العلم فليأتها من بابها . وقال الحاكم : صحيح الإسناد ولم يخرجاه . ورواه أيضا من حديث جابر بن عبد الله ولفظه : أنا مدينة العلم وعلي بابها فمن أراد العلم فليأت الباب " ( 1 ) . أقول : فمن يرى النسبة بلا تعيين للكتاب ولا نقل لنص العبارة والكلام - ثم يرى كذب نسبة القول بالوضع في حديث أنا مدينة العلم - يقطع بكذب النسبة في حديث الطير . لو قال ذلك فلا قيمة له وثالثا : ولو فرضنا جدلا وسلمنا صدور مثل هذه الهفوة من الجزري ، فلا ريب في أنه لا يعبأ ولا يعتنى به ، في قبال تصريحات أساطين الأئمة المحققين بثبوت حديث الطير وتحقق قصته . . .

قال ابن حجر وغيره : القول بوضعه باطل

ورابعا : لقد تقدم قول السبكي في ( طبقاته ) بترجمة الحاكم : " وأما
هامش
( 1 ) أسنى المطالب في مناقب علي بن أبي طالب : 69 - 71 .
نفحات الأزهار — صفحة 116 | السيد علي الحسيني الميلاني