تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 115

مساهمون:

ص١١٥

حول نسبة القول بوضعه إلى الجزري

قوله : " وممن صرح بوضعه الحافظ شمس الدين الجزري " . أقول : في أي كتاب قال ذلك ؟ أولا : في أي كتاب وأي مقام صرح الجزري بوضع الحديث الطير ؟ لم يفصح ( الدهلوي ) عن ذلك كي نراجع ونطابق بين الحكاية والعبارة . ولكن أنى له ذلك وأين ؟ ! فإن إمامه الكابلي أيضا قد أغفل وأجمل ، وكل ما عند ( الدهلوي ) فمأخوذ منه ومن أمثاله . . . كذب ( الدهلوي ) في نسبة القول بوضع حديث المدينة إليه وثانيا : لقد عزا الكابلي القول بوضع حديث أنا مدينة العلم إلى الجزري ، وقلده ( الدهلوي ) في ذلك . . . مع أن الجزري روى حديث المدينة بسنده ، ولم يحكم بوضعه بل نقل عن الحاكم تصحيحه . . . وهذه عبارته : " أخبرنا الحسن بن أحمد بن هلال - قراءة عليه - عن علي بن أحمد بن عبد الواحد ، أخبرنا أحمد بن محمد بن محمد - في كتابه من إصبهان - أخبرنا الحسن بن أحمد بن الحسين المقري ، أخبرنا أحمد بن عبد الله بن أحمد الحافظ ، أخبرنا أبو أحمد محمد بن أحمد الجرجاني ، أخبرنا الحسن بن سفيان ، أخبرنا عبد الحميد بن بحر ، أخبرنا شريك ، عن سلمة بن كهيل ، عن الصنابحي ، عن علي - رضي الله عنه - قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أنا دار الحكمة وعلي بابها .
نفحات الأزهار — صفحة 115 | السيد علي الحسيني الميلاني