تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 110

مساهمون:

ص١١٠
السلام - قال ابن حجر : " ويجمع بين هذه الأحاديث : إنه صلى الله عليه وسلم أولا قال لصاحبه : ناولني ، فناوله ، فرماهم . ثم نزل عن البغلة فأخذه بيده فرماهم أيضا ، فيحتمل : أنه الحصى في إحدى المرتين ، وفي الأخرى التراب . والله أعلم " ( 1 ) . وقال الحافظ ابن حجر بشرح قول البراء بن عازب : " وأبو سفيان بن الحارث آخذ برأس بغلته البيضاء " ، وهو الحديث الثاني في باب غزوة حنين عند البخاري : " وفي حديث العباس عند مسلم : شهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم حنين ، فلزمته أنا وأبو سفيان بن الحارث ، فلم نفارقه . الحديث . وفيه : ولى المسلمون مدبرين ، فطفق رسول الله صلى الله عليه وسلم يركض بغلته قبل الكفار . قال العباس : وأنا آخذ بلجام بغلة رسول الله صلى الله عليه وسلم أكفها إرادة أن لا يسرع ، وأبو سفيان آخذ بركابه " . قال ابن حجر : " ويمكن الجمع : بأن أبا سفيان أخذ أولا بزمامها ، فلما ركضها النبي صلى الله عليه وسلم إلى جهة المشركين خشي العباس ، فأخذ بلجام البغلة يكفها ، وأخذ أبو سفيان بالركاب وترك اللجام للعباس إجلالا له ، لأنه كان عمه " ( 2 ) . وقال شهاب الدين القسطلاني ( 3 ) بشرح قول البراء : " ولقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم على بغلته البيضاء " وهو الحديث الرابع في باب غزوة حنين عند البخاري . قال : " عند مسلم من حديث سلمة : على بغلته الشهباء . وعند ابن
هامش
( 1 ) فتح الباري - شرح صحيح البخاري 8 / 26 . ( 2 ) فتح الباري - شرح صحيح البخاري 8 / 24 . ( 3 ) وهو : أحمد بن محمد ، المتوفى سنة : 923 ، الضوء اللامع 2 / 103 .
نفحات الأزهار — صفحة 110 | السيد علي الحسيني الميلاني