پرش به محتوای اصلی

نفحات الأزهار — صفحه 203

پدیدآورندگان:

ص۲۰۳
- إن صح - يدل على صدق الأصحاب في النقل والرواية كما ذكر المزني ، وأين هذا عن كونهم مجالي ومظاهر الكمالات النبوية ؟ هذا كله مع الغض عن اتصاف كثير من الأصحاب بمساوئ ومطاعن تتنافى وهذا المقام العظيم والمنزلة الرفيعة . وأما قوله : " وفي الحقيقة . . . " فكلام بارد ، فإن حديث مدينة العلم يدل على حصر الأفضلية في الإمام عليه السلام ، فلا ربط لما ذكره بالبحث . . . ولو فرض أن مراده من " الفضيلة " هو " الأفضلية " ففيه : إن محط الكلام هو الأفضلية المطلقة ، لا الأفضلية من جهة من الجهات . . . فأين " المخلص والمسلك " ! ! . . . * * *