تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 345

مساهمون:

ص٣٤٥
من أنفق زوجين من ماله في سبيل الله دعي من أبواب الجنة ، وللجنة أبواب ، فمن كان من أهل الصلاة دعي من باب الصلاة ، ومن كان من أهل الصيام دعي من باب الريان ، ومن كان من أهل الصدقة دعي من باب الصدقة ، ومن كان من أهل الجهاد دعي من باب الجهاد . . " ( 1 ) . وقال السيوطي بتفسير ( حتى إذ جاؤها وفتحت أبوابها ) : " أخرج البخاري ومسلم والطبراني عن سهل بن سعد رضي الله عنه : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : في الجنة ثمانية أبواب ، منها : باب يسمى الريان ، لا يدخله إلا الصائمون . وأخرج مالك وأحمد والبخاري ومسلم والترمذي والنسائي وابن حبان عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : من أنفق زوجين من ماله في سبيل الله دعي من أبواب الجنة ، وللجنة أبواب ، فمن كان من أهل الصلاة دعي من باب الصلاة ، ومن كان من أهل الصيام دعي من باب الريان ، ومن كان من أهل الصدقة دعي من باب الصدقة ، ومن كان من أهل الجهاد دعي من باب الجهاد . . " ( 2 ) . وفيه : " وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : للجنة ثمانية أبواب : باب للمصلين ، وباب للصائمين ، وباب للحاجين ، وباب للمعتمرين ، وباب للمجاهدين ، وباب للذاكرين ، وباب للشاكرين . وأخرج أحمد عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لكل عمل أهل من أبواب الجنة ، يدعون منه بذلك العمل " ( 3 ) . وقال النووي : " قوله صلى الله عليه وسلم من باب كذا ومن باب كذا ، فذكر الصلاة والصدقة والصيام والجهاد . قال القاضي : وقد جاء ذكر بقية أبواب
هامش
( 1 ) البدور السافرة عن أمور الآخرة : 34 . ( 2 ) الدر المنثور في التفسير بالمأثور 5 / 342 . ( 3 ) الدر المنثور 5 / 343 .